سميتها أحلام من طول ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سميتها أحلام من طول ماناجيت في دنياي أحلامى
عشقتها طيفا رفيق الخطىيسبح في آفاق أوهامى
لا ينثني عن فتنتي خالياًأهيم في صحراء أيّامى
أو ساهراً تحت الدجى ساهداًأردّد الشكوى بأنغامى
سميتها أحلام حتى أرىأني أضمّ اليوم أحلامى
إن نظرتْ عيني إلى عينهاغمرتُ فيها كلّ آلامي
نسيت من ماضيّ ما نالنيمن برح أوجاعي وأسقامي
وعشتُ في الحاضر عيش الرضافي جنّة من روضي النامي
سميتها أحلام يا ليتنيسميت شيئاً غير أحلام
رفت كزهر الروض في غصنهلما زها تحت النّدى الهامى
ولم تكد تفترُّ عن بسمةكالومض في بحر الدّجى الطّامى
حتى ذوتْ والعمر في فجرهلم يعدُ أفق المشرق الدّامى
راحت كما ذابت خيوط الضحىولم أزل في ليل أحلامى
أصوّر الدنيا كما أشتهىبــــريــــشة في كفّ رسام
عزّت عليه نائيات المنىفنالها بالخاطر السامى
وظلّ يسقى روحه سلسلايروي ولا يشفى صدى الظّامى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.