قامت على طفلها الصغير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قامت على طفلها الصغيرتبكيه بالمدمع الغرير
والليل وحْفُ الإهاب داجكأنه ظلمة القبور
والريح تحكي وقد أرنّتنواح سرْب من الطيور
والنجم حيران في الدياجيليس بخابٍ ولا منير
كان ضياءً لناظريهافأطفأته يد الدبور
وكان غصناً فأذبلتهنكباءُ في لفحة الهجير
وكان أنساً لوالديهيزيل من وحشة الصدور
يهيم من غرفة لأخرىكالطير رفَّتـ على الغدير
يروح في الدار ثم يغدوكأنه رحمة الغفور
لما أهابت به المناياأجاب أمر الرّدى المغير
وخلّف الدار ليس فيهاغير أب ساهمٍ كسير
وغير أمّ تظل تبكىعليه بالمدمع الغزير
إذا رأت مثله صغيراًناحت على الراحل الصغير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.