إني لا أخشى أن تموت عواطفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لا أخشى أن تموت عواطفيويجف هذا النبع من أشعاري
وتقر نفسي بعد ثورتها فلايهتاجها شيء سوى التذكار
وترى مجال الكون عيني خاليامن بهجة الآصال والأسحار
إني ليحزنني بقائي صامتاولدي هذا الكنز من أفكاري
في الشعر تأسائي وفيه رفاهتيوإليه أشكو قسوة الأقدار
فإذا سكت فقد حرمت شكايتيولرب شكوى نفّست أكداري
هل زال من دنياي حسنٌ هزنيأم قر في قلبي لهيب النار
حب تضرم في حنايا أضلعيفأصابه يأسٌ بطول قرار
وبكيته حتى مللت بكاءهفسكت منطوياً وحزني وار
فإذا الحياة خلت من الحسن الذيقد كان فيها متعة الأبصار
وإذا بقلبي في مناحي أضلعيمثل الغريب يهيم في الأسفار
مستوحشا في مهمهٍ متطاولبعدت مطارحه على الأنظار
لمن الغناء أقوله فأصوغهمن أدمعي ودمي ومن أسراري
ومن االذي يوحي إليّ جمالهبدع الخيال ورنة الأوتار
ما أطلق الطير الشجيَّ غناؤهمثل ابتسام الزهر والنوار
أو نضر الزرع البهيج بساطهكالشمس والماء النمير الجاري
أو أرقص البحر الخضم عبابهكالبدر يشرق باهر الأنوارا
الحب نبع الشعر منه تفجرتعين المعاني والخيال الساري
الحب لحنُ النفس وقَّعه علىوتر القلوب بنانُ موسيقار
الحب يفسح في الحياة مراحهاويحفها ببدائع الآثار
ولرب ساعة خلوة هفافةطالت عن الأجيال والأعمار
ولرب وجه أبدعت قسماتهأبهى من الجنات والأنهار
ولرب ثغر باسم أحيا المنىوأطارها في النفس كل مطار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.