يا سُكّانَ الحشا باللَهِ مهلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سُكّانَ الحشا باللَهِ مهلارفقاً بمسكَنِكُم يا كرام
مرحبا بكمُ أهلاً وسهلايا من فيكُم قلبي والعقلُ هام
يا ليتَ الحبُ لم يترُك لي سبلاكي لا نرى سواكم في العالم
عسى في رؤيةِ سواكُم زلّهوليسَ الشأن أن يُؤتى الحرام
إنّما الشأنُ من يدَع الكلاولا يــــرى لسواكُم مقام
فهذا يا صاح لأهل الوصلَهحيثُ تاهوا وخرّبوا العالَم
خلفوا الأهلَ والخلّان جملَهحيثُ شاهدوا معاني الأنام
وجدوا الفرعَ في التحقيق أصلاوالموجُ غارَ إذا البحرُ عام
إن بدَتِ الشمسُ فالنجمُ أفلاوالأقمارُ ترى مع الظلام
كذا العارفونَ إن بَدت ليلىلم يبقَ في الكونَينِ من إيهام
ظهورُها يقتضي لهُم عزلَهعــــن الخــــواص وعنِ العوام
مقامُهُم لا يُقاسُ بمِثلِوحالهُم يُغني عن الكلام
وفي صلاتهِمُ الكلُّ قبلَهكيثُ توجّهوا تمَّ المرام
وفي شهودهم الحقُّ يجلاوقُربهم دام بلا انفصام
وفي شرابِهُم المُرُّ يحلىوفي نُطقِهِم عسلٌ واختتام
ولعــــــزَّتــــــهـــــمُ الكـــــلُ ذلّاوفــــي حضرتِهِمُ الحقُّ دام
هنيئاً لهُم قد حازوا فضلاوعاشوا في سرورٍ واغتنام
حيثُ دعاهُم من لا لهُ مثلاقاموا بِدعواهُ حقَّ القيام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.