أهلَ حزبِ الديان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهلَ حزبِ الديانحارَ العقلُ منّي
إني هائم ولهانغائبٌ عن أبني
كنا وأما الآنتهنا عن الكونِ
لا جهة لا مكانندري فيها وطني
لا فضا لا أركانحيثُ نضَع بدتي
حالي مثلي حيرانفيما وقع مني
أترُكني يا إنسانلا تسألني عنّي
لو تعلَم بما كانفي الغالِب تعذرني
غابَ الفرقُ الملوانوظهر عيرُه عنّي
تيهني بالبيانربي يُحسِن عوني
لا نرى في الأكوانوفي نفسي منّي
إلّا ذات الرحمانفرَّت بها عيني
شاهَدتُها عيانحــــيَّرَت لي ذهني
ظهَرَت بذا الألوانماذا يحصى جفني
شربتني كيزانأخذَتني مني
أدخَلتني الديواننَطَقَت عن لسني
دفَنَتني في الحانلبَّسَتني كفني
هيأت لي أعوانشيَّدَت لي حصني
مهدَت لي المكانكحلَت لي عيني
صيرتني ولهانبـــــدَّلَت لي لونـــــي
حالي بها قد زانإلّا أمــــراً منّي
لم تدري يا خُلّانعينَها من عيني
إن كنتُم في إيقانعرفوني منّي
هل أنا ذاك الشأنأم الشـــــأنُ أنـــــي
قالَ حبرُ العرفانلا تسألني دعني
أني مثلُك ولهانحائرٌ في شأني
قُلتُ صح الإيقانحدّثوا عن لسني
أني حاذِق فطانعارِف بذا الفنِّ
هبَّ نفسُ الرحمانمن جانبِ اليُمنِ
تشكّل بالإنسانوبــــالروح مــــنّــــي
قمتُ نحكي ما كانوما معنى كوني
بالحجّة والبيانقولي قولٌ يغني
جــــادَ بــــيَ الأواناعرفوني أني
واحدٌ في الزمانفريدٌ في وطني
عرفوني الخلّانوأخـــــذوا عـــــنــــي
شاهدوا بالعيانما ظهرَ مني
والحسودُ الشيطانيُنكِر عني فنّي
مطموس كثيف لرانمكتفي بدوني
لو يعلم هذا الشأنوما كان منّي
يذعَن بكلّ لِسانومن خيري يجني
أنا حبرُ العرفانأنا الحصنُ المبني
أنا كوكَب فتّانأنا الفردُ المغني
أنا نورُ الأعيانأنا الكلُّ دوني
أنا لبُّ الأيمانأنا قطبُ الدين
أنا لستُ إنسانولا مــــــن الجــــــن
أنا سرُّ الرحمانأنا الكلُّ مني
مقداري لهُ شأنخارج عن الكونِ
جئتُ من الإحسانظهَرتُ في بدني
بزعم من هو وسنانأنّهُ يــــعــــرفني
ظنّ العلاوي كانَمقيماً في البينِ
هذا الظنُّ هديانوالظنّ لا يغني
جاء إسمي عنوانمرسوم على الكونِ
يقرا لأهلِ العِرفانمــــن رجالِ الفنّ
دع عنكَ يا وَلهانما تراهُ منّي
واحفظ نور الإيمانإياك تغتبني
ربّي يعلَم ما كاننسألهُ يحفظني
وبعظيم الشأنمحمّد يجمَعني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٧ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.