يا من تُريد تذري فنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من تُريد تذري فنّيفاسأل عنيِّ الألوهيا
أما البشر لا يعرفنيأحوالي عنهُ غيبيا
أطلُبني عندَ التدانيمن وراء العبوديا
أم الظروفُ والأكونليسَ لي فيها بقيّا
إني مظهر ربّانيوالحالُ يشهَد عليّا
أنا فيّاضُ الرحمانظهَرتُ في البشريّا
والأصل منّي روحانيكنتُ قبلَ العبوديّا
ثم عُدت لأوطانيكما كنتُ في حرِّيّا
لا تحسَب أنك ترانيبأوصافِ البشريا
فمن خلفِها معانيلوازمُ الروحــــانيّا
فلَو رأيتَ مكانيفي الحضرةِ الأقدسيّا
تزاني ثمَّ ترانيواحداً بلا غيريا
لكن الحق كسانيلا يصل بصرُك إليّا
تراني ولا ترانيلأنّك غافل عليّا
حدِد بصرَ الإيمانِوانظُر نظرةً صفيّا
فإن كنت ذا إبقانعساكَ تعتر عليّا
تجِد أسراراً تغشانيوأنــــواراً نــــبويّا
تجِد عيوناً ترعانيوأملاكاً سماويّا
تجد الحق حبانيمني ظهر بما فيّا
تراهُ لما ترانيولم تشعُر بالقضيّا
هداني ربي هدانيأعطاني نظرَة صفيا
عرَّفني نفسي منيوما هيَ الروحانيّا
فإن رمتَ تدري فنّيفاصحبني واصغَ إليّا
اسمع مني واحكِ عنّيلا ترفع نفسك عليّا
لا ترى في الكونِ دونيلا تعدُ بصرَكَ عليّا
لا تحسب انِّكـ في صونِأمرُك لا يخفى عليّا
هكذا إن كنت منّيصادقاً في العبوديّا
لا تكتفِ باللّسانِأمرهُ شيءٌ فريّا
أمدُد نفسك للسنانومُت موتةً كليا
واشتغل عنك بشَأنيوإلّا فامضِ عليّا
نوصيكَ بما أوصانيأُستاذي قبل المنيّا
البوزيدي كان فانيعلى جميع البريّا
اترُك كلّلك في مكانيوارتــــق للألوهــــيّــــا
وانسلِخ عن الأكوانِلا تترُك منها بقيّا
هـــــذا وذاك ســـــيّــــانِانظر نظره مستويّا
المــــكَوّن والأكوانِمظاهرُ الوحدانيّا
إن حققتَ بالعيانِلا تجد شيئاً فريّا
الكُلُّ في الحال فانيإلّا وجهُ الربوبيّا
بعدُ تعرف ما نعانيفاغن إن شئت عليّا
لا واللَهِ ما ينسانيإلّا من كان خليّا
فاللَهُ يعلم بشأنييحفظني فيما بقيّا
ويحفظ جميع إخوانيمن الفتن القلبيا
ومن دخل في ديوانيومن حضر في جمعيّا
ومــــن رأى من رآنيإذا كانت لهُ نيّا
صلّ ربي عن لسانيواصرف كلّي لنبيا
إن أطعتُكَ يرضانيوإن سُأتُ يشفع فيّا
جعلتُ فيها عُنوانيفي أواخرِ القافيّا
موافِقاً لإخوانييطلبوها لي كيفيّا
نسبي من جهةِ بدنيللقبيلةِ العلاويّا
والإتصالُ الروحانيبالحضرةِ البوزيديا
أَرحم ربي الفستينوارحم منّي ما بقيّا
من فروعِ النسبتينإلى منتهى البريّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المستغانمي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.