هديتي لك من صميم الخوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هديتي لك من صميم الخوافيأبيات شِعرٍ كالجواهر مناثيرْ
تزفّها لك يا الزعيم السنافيخودٍ تفوق الفاتنات الغنادير
اخترْتها لك من عيون القوافيروايعٍ مذخورةٍ لك عن الغير
عن نفْسها تنبيك من قلب صافيصفْو الغدير العذْب باحلى التعابير
من الكَرى أشهى على جفْن غافيوالَذّ من در البكار المصاغير
هي راس مال اللي لك مْديم وافي(مخلص على عهْد الولا دون تغيير)
يا زايد اللي كلّما هَلّ لافيعيدك ترفرف في ذراه البنادير
ترفّ في جوٍّ من الودّ صافيعلى الوادي والمدن والمحاضير
نبْت الوفا من كف يمناك ضافييا ظل شعبك عن سموم الهواجير
يا ما شربْت من الكدر والصوافيويا ما حملْت من المتاعب مكاثير
تسهر لشعبك والخوالي غوافيتسفي عليهم سافيات الدعاثير
وحَّدْتنا بعْد الشقا والتجافيواستبشَرَت بالخير منْك الجماهير
وابتدلِتْ عقب السنين العجافِديارنا باليسْر بعد المعاسير
حوَّلْت دَوٍّ ممحِل الخد عافيروضٍ تغرّد في رباه العصافير
وتميس فيه المترفات العفافِالناعمات اللابسات المخاوير
من كل حسْنا شوفها لي يشافيقلبٍ طعين المرهفات البواتير
ما عاد تعبيري بالاشعار كافيأحسّ رغم الجهْد في الوصف تقصير
لكنّ تقصير الشِعر ما ينافيما في ضميري من محبه وتقدير
ولك التهاني من صميم الخوافييا قايد السادات يا زايد الخير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.