لمــاذا وقَــفــتِ بــخــوفٍ وحــيــره
الشاعر: نسيب عريضة · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر نسيب عريضة، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمــاذا وقَــفــتِ بــخــوفٍ وحــيــره — أيـا نـفـسُ عـند الطريقِ العسيره
ألا أمـشـي فـانَّ الحـيـاةَ قـصيره — ألا أمــــــــــــــــــــشــــــــــــــــــــي
مــقــرّ الإلهِ بــعــيــدٌ فــســيــرى — لكـي تُـدركـي اللَه قـبـل النـشورِ
وحــدي ولا تــســألي عـن مـصـيـري — بــــــــــــعــــــــــــيـــــــــــشـــــــــــي
عــلام التــفــاتـك نـحـو الطـلولِ — اشــاقَــكِ تــذكــارٌ مــاضٍ مُــحــيــلِ
نـمـيـت فـي العَـود قـبـل الوصـولِ — ألا امــــــــــــــــــــشــــــــــــــــــــي
كــفــاكِ مـن المـاضـيـاتِ الشـبـابُ — ريــاضُ أمــانٍ سَــقــاهــا السَــرابُ
فــقــولي وَداعـاً لمـاذا العِـتـابُ — لِنَــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــشِ
لمـاؤا العـتـابُ عـلى مـا انـقضى — أَنُــرجِــع بِــالعَــتــبِ عُـمـراً مـضـى
شــقــيــنـا ولكـن شـفـانـا الرِضـي — ألا امــــــــــــــــــــشــــــــــــــــــــي
شــقــيـنـا بَـحـمـل صـليـبِ الزمـانِ — ولكـن غَـلَبـنـا الشَّقـا بـالأماني
ومِـن ذِي وذاكَ نـظَـمـنـا الأغـاني — ألا امــــــــــــــــــــشــــــــــــــــــــي
أنــفــســي بــربِّكــِ خــلِّي السـآمـة — وهُــبّــي لنَــسـبُـقَ تـلك الغَـمـامـة
وصــلِّي بــدمــعٍ وبـعـضِ ابـتـسـامـة — فــــــــــــنــــــــــــمـــــــــــشـــــــــــي
ألا امشي وبعد الجِهاد الحقيقي — ســنــســبُـق آمـالنـا فـي الطـريـقِ
ونَــجــنــي الأشـعَّةـ قـبـل الشُّروقِ — ألا امــــــــــــــــــــشــــــــــــــــــــي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشاقك: أَشاقَ يُشيقُ أشِقْ إشاقَةً [ شوق] :- ـه الشيءُ: شاقه، أي جعله يحنُّ إليه أو تنزع نفسه إليه؛ أشاقته بلاده بعد غيبة طويلة.
- التفاتك: [ل ف ت]. (مصدر اِلْتَفَتَ). "الالْتِفَاتُ إلَى الْوَرَاءِ" : مَيْلُ الوَجْهِ...
- العسيره: العَسِيرُ : الصَّعب فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.
- النشور: النَّشُورُ : مبالغة النّاشر. - من الرّياح: التي تُثير السحُب وتنشرها؛ هبت ريح نَشورٌ فتفاءَلْنا خيرًا.
- بخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
- بعيشي: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …