سلام على الوادي الذي يسكنونه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلام على الوادي الذي يسكنونهوأن كنت لا أحضى بساكن شعبه
كان وميض البرق من هضباتهتخطف قلبي فاستطار بلبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن زقاعة، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.