فإن كنت قد أصبحت في الحسن كعبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فإن كنت قد أصبحت في الحسن كعبةفقلبي طواف ودمعي زمزم
وان كنت قدساً فافتحي باب رحمةففي كبدي نار كوادي جهنم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن زقاعة، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.