ان كنت موسى في المحبة فاحتمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ان كنت موسى في المحبة فاحتملنار الغرام تجد لها تبريدا
وإذا دعاك إلى الغرام نديمهافانهض فعلك ان تموت شهيدا
وإذا سكرت وطاب وقتك في الهوىفانصت هناك ولا تكن عربيدا
يا فوز من أمسى الحبيب نديمهكملت مسرته وعاش حميدا
وبجانب الوادي المقدس سدرةفي ظلها سار الكليم سعيدا
فالسين منها سره ودوامهفي دالها لما نوى التوحيدا
والرآ روح سامتت أهل الهوىفرت فقيدها الهوى تقييدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن زقاعة، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.