عجبت لقبرك ياذا المنار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبت لقبرك ياذا المناركيف دفنا فيه شمس النهار
فاصبح القبر وما حولهمعنبرا مثل عبير البهار
فمن خزام جآ في حلةمن لازورد كنبات العذار
والشيح والقيصوم من بعدهوسامي المنثور ذاك السمار
وعبقرانا خلته نرجساوزهرة الأبيض فيه اصفرار
شقايق شق فوادي لكممن قبله شقيقه الجلنار
والغار لما جآ ناديتهارفق بقلبي فهو للحزن غار
واقبل الظيان بادي السنافي زهرة الملفوف مثل الازار
والرند والأس ونمامهاطاف بذاك القبر ثم استدار
ضريحه قد عاد في روضةفكل طيب طاب منه استعار
يا كعبة الجود وبحر النداقد كنت في عصرك شيخ الوقار
عمرت درب الحج من بعدمامن حلب اخليت تلك الديار
على ولي الله تبكي السمآكما بكينا بدموع غزار
من مرسلات الدمع من ناظريانسان عيني مثل فيض البحار
وموريات النار من اضلعيلهيبها يقدح منه الشرار
صحت لك الحسنا ولكنناقلوبنا بعدك فيها انكسار
ما يمم الكعبة حجاجهاالا بدا من قبرك المستجار
ولا سرى ركب لذاك الحماالا وقلبي معه حيث سار
لما دعاك الحق لبيتهبحجك المقرون بالاعتمار
وفي منى لما بلغت المنىرميت قلبي ببقايا الجمار
ان بت بعد الأنس في وحشةغريب دار نازحا لا يزار
فــــرحمة الله ورضوانهلمن ثوى في غربة خير جار
والملتقى تحت لوآ النبيمحمد الهادي عظيم الفخار
صلى عليه عد الحصاوالقطر والنبت ورمل القفار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن زقاعة، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.