قسماً باللوح والقلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قسماً باللوح والقلممالكي افتى بسفك دمي
جلّ من في الحسن صوّرهفتنة للعُرب والعجم
وغــــريــــر ضــــوء غرَّتهقد حكاها البدر في الظلم
فانعطف يوماً لمرتقبٍكاد أن يقضي من الالم
قصرت عن وكف ادمعهمعصرات المزن والديم
يشتكي من ودّ ذي غنجودُّه كـــــالظـــــل لم يــــدم
فتكت فينا لواحظهفتكات الصارم الخذم
افهل يدري غداة نأياودع الاحشاء في ضرم
سلبَ الارواح راحتهارشأٌ في راحتيه دمي
كنتُ ثبت الجاش ذا همملم يدع لي البين من همم
ناعس الاجفان صل دنفاًساهر الاجفان لم ينم
صل معنَّى القلب مكتئباًزدته سقما على سقم
كيف يصغي العذل ذو أرققلقٌ اذناه في صمم
يالقومي من لمحتكمٍجائر في الحكم من قدم
رب ذي قرن يلوم فتىواذا مـــــا لام لم يـــــلم
ان يشم من مغرم طمعاشابتا قرناه في اللمم
وبنفسي افتدي عرباًنزلوا اكناف ذي سلم
هب نأوا عن ناظري فلكمضربوا في القلب من خيم
ليَ قــــلب ظــــلّ اثــــرهــــمبين تلك الكثب والاكم
حكم الباري بفرقتناولكــــم الله مــــن حكم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.