ميلوا إلى الدار من سعدي بذي السند

الشاعر: إبراهيم الطباطبائي · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ميلوا إلى الدار من سعدي بذي السند ... واستنشدوا الربع ذا الأوتاد والعمد

لعلّ في الدار ذا خبر فيخبرنا ... ما كان قبل غدٍ فيها لبعد غدِ

عهدي بها حادثاً تزهو غضارتُها ... فهل تأبّد فيها حادث الأبدِ

افض بدمعك والبس فيه سابغةً ... فضفاضةً نسج داود من الزردِ

لا تُغرِ في عذل أهل الحب في فندٍ ... فالحب مغرىً بأهليه على الفندِ

أعِر جفوني نظراتٍ لهم أَمما ... فالعين يخلج فيها عائر الرمد

إن غضك الدهر لا تلجأ إليه تكن ... كالعير تنفرُ مِن خوفٍ إلى الأسد

لا تجزعنّ وان قاسيتَ من كمدٍ ... فما ابن آدم إلا عرضة الكمدِ

وإنما العيش كدٌّ بعده رغدٌ ... لا تحسبنَّ جميع العيش في الرغد

والمرء ما دام مجبول على حسدٍ ... ما آفة المرء إلا حالة الحَسَدِ

لا تعبأنَّ بعبء الدهر محتملا ... فغفرةُ الليث منهُ موضعُ الكتدِ

في الناس من يحمل الدنيا على كتفٍ ... بعزمة النُجُد الضِرغام لا النَقَدِ

ما للمطالب تأباني واطلُبها ... وما رجعت بها إلا بصفر يدِ

خدَت بيَ البختريات القلاص ضحىً ... وخدا لمهارى ولولا الشوق لم تخدِ

صبحتُ أخدَعَ هذا الليث منفردا ... كوري الظلامُ على العيرانة الأجدِ

كأنني وبنات الدهر تلعب بي ... أمسى على خدعات الدهر في صفدِ

فلا أعوّلُ في الدنيا على أحد ... وهل يعوَّل في الدنيا على أحد

متى تراني في الآفاق منجردا ... أمسى وأصبح سبّاقا بمنجرد

هيهات يرقد طرفٌ عبَّ في لجج ... من السهاد عباب البحر ذي الزبدِ

لم تُبق لي نكبات البين من جلد ... أو تبق مني جلداً لي بلا جلد

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الرمد: رمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها. رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛ وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ … (لسان العرب)
  • الزرد: زرد: الزَّرْد والزَّرَد: حِلَقُ المِغْفَر وَالدِّرْعِ. والزَّرَدةُ: حَلْقَة الدِّرْعِ والسَّرْدُ ثقْبها، وَالْجَمْعُ زُرُودٌ. والزَّرَّادُ: صَانِعُهَا، وَقِيلَ: الزَّايُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بَدَلٌ مِنَ السِّينِ فِي السَّر … (لسان العرب)
  • السند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو … (لسان العرب)
  • الفند: فند: الفَنَدُ: الخَرَفُ وإِنكار الْعَقْلِ مِنَ الهَرَم أَو المَرضِ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الكِبَر وأَصله فِي الْكِبَرِ، وَقَدْ أَفند؛ قَالَ: قَدْ عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْلٍ إِفْناد إِنما أَراد بقَوْلٍ ذِي إِفناد … (لسان العرب)
  • بدمعك: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • تغر: تغر: تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا: لُغَةٌ فِي تَغِرَتْ تَتْغَرُ تَغَراناً إِذا غَلَتْ؛ وأَنشد: وصَهْباءَ مَيْسَانِيَّةٍ لَمْ يَقُمْ بِها ... حَنِيفٌ، وَلَمْ تَتْغَرْ بِها ساعَةً قِدْرُ قَالَ الأَزهري: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة