نقلوا عن اخ المكارم نقلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نقلوا عن اخ المكارم نقلاما ارى أن يصحَّ حاشا وكلا
كيف من صحّ اصله عربياًيجحد العرب والمكارم اصلا
انما العرب في القديم طرازٌاينما حلَّ بالنضار محلى
باقر العلم لا جهلت تعلّمكرم العرب قدح فضل معلى
ايهذا الجليل بل من تعدىبعلاه الفتى الأجل الاجلا
والكريم النبيل اصلاً وفرعاوالعديم المثيل قولا وفعلا
لســــت ادري وليــــت أنــــيَ ادريقلت جداً اخيَّ ام قلت هزلا
فاخو الفضل من اذا اعتاص معنىمشكل حلَّه الذي حاز فضلا
انت ذاك الفتى المشار اليهمفرد في الزمان قد عزَّ مثلا
يا فتى حيدر المرشح ليثاًان يكن رشح الغضنفر شبلا
وهما ما جرى من السيف حدّاًوغماماً اجرى الحيا المستهلا
ما على السحب ان تريقك وبلااو على الكف ان تهزَّك نصلا
كل من كان حائزاً للمساعيحاز بعضا وانت من حاز كُلا
انت اشهى من الشمول لقلبيبل واصفى من الشمال واحلى
فالى اين ترتقي لمحلقصر الخطو ما تركت محلا
لا تبالي امرء يصول بجدٍّشدَّ للبطش منه باعاً اشلا
ليس بالثبت من تطيش خطاهكلما قيل قد تثبَّتــ زلا
لا ولا السابق المطيل عناناًربما قصّر العنان فجلى
طال ما أخطأ المكثر قولاانما القول كلما قلَّ دلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.