من لي بنبع قوامك الهزهازِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لي بنبع قوامك الهزهازِوبمرهف من مقلتيك جرازِ
وخفيف مادون الصد ومكلفبثقيل مغدمج من الأعجازِ
أحبب به متحببا لتذللألفيت فيه تذلل أعزازي
يا هل ترى لي رقية من لحظهللقلب أو حرز من الأحراز
أو جزت نظمي فيه غير مهاونلكنني أطنبت في إيجازي
وبمهجتي من حاز قلبي كلهوأحوزه لو كان بالمنحاز
أمسى عراقيّاً يبث حديثهكتفتح النوّار وهو حجازي
وغدا يمانيّاً يرقُّ حواشيامتطرزا بالوشي والأطراز
أهدوه من صنعاء وهو مسهَّمكالبرد راقك في يدي بزاز
ولي يطير حمامة فكأنماأتبعته بالسوازناق الباز
من ناشد لي بالسماوة شادناًما بين سرب ظباً هناك جوازي
فسقى السماوة مدمعي بسمائهواجتازها هزجا إلى الأهواز
جاءت به بدوية لكنَّهاسنية الأبوين وشي طراز
ولدته شيعيا لنا فكأن لمتقرأ بمولده كتاب الرازي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.