أشـرق صـبـحُ العـيـد فـيك فاغتدى

الشاعر: إبراهيم الطباطبائي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشـرق صـبـحُ العـيـد فـيك فاغتدى — يـزهـو وقـمـري الهـنـا قـد غـرّدا

وحــيــن عــدت عــاد فـيـك مـزهـراً — يــفــتــرُّ عــن ثــغــر سـرورٍ جُـددا

أضـحـت تـهـنـيـك الورى من بعدما — ألقـت إلى عـليـاك فـيه المقودا

لا غـرو أن أضـحـت تـهـنـي ماجداً — لولاه شـمـل الدنـي أضـحـى بـددا

هــو العــلي المــرتــقـي بـمـجـدِه — شــأو عــلىً جــاز ذراه الفـرقـدا

أعــددتــه لي عــدة اســطــوبــهــا — عـلى العـدى أن جار دهرٌ واعتدى

أصــبــح للديــن القــويـم قـيّـمـا — وللعــــلوم مــــصــــدراً ومــــوردا

بــدت بـأفـق المـجـد مـنـه طـلعـة — لم يحكها البدرُ إذا البدرُ بدا

مــن قــاســه بــغــيــره ســفــاهــة — أضـحـى يـقـيـس بـالنحاس العسجدا

تــقـصـدُ بـحـرا قـد طـمـا عـبـابـهُ — لو نـفـد البـحـر نـدىً مـا نـفـدا

تــراه مــهــمــا عــمَّ جـدبٌ مـمـحـلٌ — أوراع خــطــبٌ دونــه صــرف الردى

كـالغـيـث أن وافـيـتـه مـسـترفداً — والليـث مـهـمـا جـئتـه مـسـتنجدا

يـسـتـلُّ رأيـاً فـي العـلوم قاطعاً — أمــضــى مــن الهـنـدي أن تـجـردا

لو لم يـقـم بـالعـلم صـادعـاً به — لأصــبــحَ العــلم وعــيـنـيـه سـدى

ذو راحــةٍ مـا أمَّ يـومـاً نـيـلهـا — ذو مــقـصـد إلا ونـال المـقـصـدا

كـم حـاسـدٍ لي راح يـبـدي ضـغـنـاً — مــن حـقـده فـيـك عـدمـت الحـسـدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القويم: القَويمُ : المعتدل غير المعوجّ؛ سلوك قويمٌ/ رأي قويم/ طريقٌ قويم.-: الحسنُ القامة؛ هي فتاةٌ قويمة ج قِوامٌ.
  • المرتقي: المُرْتَقى [رقي]: موضِع الارتقاء والصعود، لم يَكن الجبل صعبَ المرتَقى للمتسلّق المحترف / لقد ارتقيْتَ مرتقىً صعباَ،
  • بددا: ددا: الْجَوْهَرِيُّ: الدَّدُ اللهْوُ واللعِبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا أَنا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنِّي، قَالَ: وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: هَذَا دَدٌ، ودَداً مِثْلُ قَفاً، ودَدَنٌ؛ قَالَ طَرَفَةُ: كأَنَّ حُدوجَ المالِكِيّ …
  • بمجده: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …
  • تهني: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …
  • تهنيك: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة