أمديرها والعيش أغيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمديرها والعيش أغيدحمراء أو صفراء صرخد
قم فاجلها عقيانةصبغت لجين الكاس عسجد
واقطب حرارة نارهابمصفق الماء المبرد
متشعباً يا قوتهاهلابً ولؤلؤها منضد
كــــالشــــمس إلا أنّهاحُملت بكف البدر فرقد
صحَّتــ كعين الديك صافية وطرف النجم أرمد
يا ساقيَ الأرواح دعدعها كؤوس هوىً مجسد
صرَّح بكاسك واسقهاملك على الصرح الممرد
واشرب على النغم الصبوحفعندليبُ الصبح غرَّد
راحاً يضوع نديهابالمندلي الرطب والند
درجت لتأخذ من قوائمُ مصفدٍ رجلا إلى يد
تدعُ الفصيح متعتعاًيتجشم الكلم المقيد
وبأسرتي من زارنيقمرا وفرع الليل أربد
نشوان دبّ به الشرابفما صحا إذ قيل عربد
كسلان ينفض قرطهُعن مثل خوط البان أملد
شرق المحيا حاسراًعن طرة الفلق المقدد
سمحَ السوالف عاقصاًمن وارد الفرع المجعد
ومذهب الدياجتينمُدّبج الخد المورّد
متجفل عن حوزتيلا بالقريب ولا المبعد
في كل يوم ينقضيالوى يعللني إلى غد
باع الوصال بهجرهوشرى القطيعة منه بالصد
ومــــــبــــــلَّد لكــــــنــــــهفضح الذكا ذاك المبلد
واغنَّ أن غنى حسبتبصوته نغمات مقبد
ومصرف حوَلاً تحوَّلكــــله كحلا وأثمد
أعيى علي فكلماراخيت عن عنةٍ تشدد
نازعته حلّ السوادفانسلَّ كالسيف المجرد
وحللت من متنطقٍعقداً بقلب الصب تعقد
لم أبغ أيم اللَه غيرعناقهِ واللَه يشهد
هو مفردٌ في حسنهوكذاك بدر التم مفرد
أن المحاسن كلهارسلٌ وخاتمها محمد
أمعوذي ذاك الصفاعُد للوفا فالعود أحمد
قد يرجعُ الألف المجانب الفهُ متعطفا قد
أن أخلق النأي الهوىفهواك في خلدي مجدد
حاشا خدودك أن تضاهي رقة وحشاك جلمد
يا راقداً عن ليلتياللَه في الأرق المسهد
مستجمعٌ يقظاتهلسواهِر النوم المشرد
غمض الجفون ولم يفزإلا بنزر كرى مصرد
إن سادلي شعرٌ فقدبيضت بالقصب المسود
أو شاع لي نظمٌ فكمجيدٌ بجوهره مقلد
أو شدَّ لي باعٌ فقدأغرقتُ بالسهم المسدد
أو أن فــــخرت فإنّ لينسبٌ أمتُّ به لأحمد
أو إن عـــــلوت فـــــإنَّ ليمجدٌ على العليا موطَّد
من جد يطلب غياةًلم يثنه هزلٌ ولا جد
ما أن قنعت وإنماقُنِّعتُ بالعيش المنكد
مالي سوى الطبع الغنيوفاقتني والشكر والحمد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.