يـا راحـلاً عـن أضـلعي

الشاعر: إبراهيم الطباطبائي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا راحـلاً عـن أضـلعي — هــلا تــعـود لمـربـعـي

فــعـسـاك تـقـتـل لوعـة — عــلقــت بــقــلب مــولع

خــذ حــذر دمــع مـغـرقٍ — وافــتــك سـبَّقـ ادمـعـي

مــن لي بـاعـفـر شـاردٍ — يـنـحـو التـلاع اتيلع

نــاديــتــه وكــأنــمــا — نـاديـت مـن لم يـسـمـع

يا ظبي انت لي المنى — لا ظــبــيــة بـالاجـرع

صــف لي تــلألأ لعــلعٍ — والنــازليــن بــلعــلع

مـا جـزت شـعـب غويرهم — حـاشـا واحـشـائي مـعـي

هــل تــحــمـلَّنـي جـسـرة — جــــوالة بــــالاربــــع

او تــبــلغــنّــي هــمــةٌ — هـام السـمـاك الارفـع

مـالي اجـانـب عـزمـتـي — قـد مـلّ جـنـبـي مـضجعي

يــا قـبـح طـالع ليـلة — لم تـحـو حـسـن المطلع

مـالي وللدنـيـا التـي — حـرب الاديـب اللوذعي

ان جـئت اطـلب ركـدهـا — هــبّــضــت بــريـح زعـزع

خـــدَّاعـــة بـــنـــوابــض — ليـــتٍ لهـــا أو اخــدع

لو انّهــا عــقـلت وفـت — لابـن البـطين الانزع

ورمــى بــهـا مـعـروفـة — قــب الجــيــاد النــزَّع

طــلعــت عـليـه عـصـائب — ســدّت فــضـاء المـهـيـع

واتـتـه تـجـرع غـيـضها — حــنـقـاً طـلاع الاجـرع

فجلا ابن حيدر ركدها — بــالبــاقــيــات اللمَّع

واسـتـلَّ ضـغـنـة صـدرها — بـــالواصـــلات القــطَّع

فـي كـبـش كـل كـتـيـبـة — شــاكــي السـلاح مـدرَّع

او نــازع فــضــفــاضــةٍ — بـشـبـا الحـديد مقنّضع

ومـــكـــافــح فــي لمــةٍ — فـي المـشـهـد المتجمع

ومـــنـــازلٍ لســمــيــذع — عــبـل الذراع سـمـيـذع

ولرب اروع يـــســـتــذل — ثــــبــــات آخــــر اروع

كــــالليـــث الا أَنـــه — ربــعــيّ غــيــثٍ مــربــع

حتى اذا اعتاص القضا — الوى عـــنـــان الطــيِّع

فـــاجـــابـــه لِلّه فـــي — مــرأى الأله ومــسـمـع

ولربّ ربــــة بــــرقــــع — بــرزت ســليـبـة بـرقـع

تـدعـو وحـافـل دمـعـها — ســرب جــرى بــتــفــجــع

ومـــوزع شـــرقـــت بـــه — هــيــمُ الرمـاح الشـرَّع

تــحــنـو عـلى اضـلاعـه — قــصــداً حــنـوَّ الاضـلع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باعفر: الأعْفَرُ : ما علا بياضَه سواد.-: نوع من الظباء يكثر في بادية الشام. -: الرمل الأحمر / (باتَ على قَرْنٍ أعفرَ) مَثَل يُضرب لمن يبيت الليل في شدة وضيق مؤ عَفْراءُ ج عُفْرٌ.
  • بلعلع: اللَّعْلَعُ : السَّرابُ.-: الذئب؛ عوى اللَّعْلَعُ ونحن في الغابة.-: شجر حجازيّ.
  • تقتل: تَقَتَّل يَتَقَتَّلُ تَقَتُّلاً :- وا: تقاتلوا.- له: خضع وتذلَّل؛ تقَتَّل للمتسلِّط على شؤون البلد.- للأمير: تأتى له وجدَّ فيه،- ت المرأة في مِشْيَتِها: تثنت وتدلَّلت.- تْ للرجل: تزينت له وتدلَّلت حتى عشقها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة