رشيتك يا دهر لو كنت تُرشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رشيتك يا دهر لو كنت تُرشاواخشاك والدهر يرجى ويخشى
طرحت الحبائل مبثوثةعلى الأرض تسعى افاعي رقشا
رواعش تهتز مثل الصلالتعضُّ عضاضا وتنهش نهشا
يناقش مني نحاس الزمانفرنداً ترقرق في السيف نقشا
فمالي اكتِّمـــ سرَّ الزمانوكم قد اباح بسري وافشي
تعبت اماشي زماني ومنيماشي الزمان اذا اعوجَّ ممشى
فما قيل قد شاد حتى أمادفكم ثلَّ عرشا واثَّلــ عرشا
فيحسن طوراً وطورا يسيءولم يأت بالنصح الا وغشَّا
يقطِّبــ وجهاً اذا المرء هشَّوان قطَّبـــ المرء هش وبشا
اذا ضنَّ ضنّ سجال القطاروان جــــاد جــــاد رذاذا ورشــــا
اسرّح فيه اللحاظ الصحاحفترجع مرضى دوامع عُمشا
ومــــــا زال ازلمــــــه اذرمــــــىفتى الحزم من كان يخشى ويغشى
تــــشــــوش وشــــيُ طراز العلىبفقديَ ذاك الطراز الموشى
فقدتك فقد الشمال اليمينبسطاً وقبضا وفتكا وبطشا
فقدتك فقد امرئ كفهوقد يفقد المرء كفيه دهشا
فقدتك فقد الفتى عينه الطموحة لمحاً ولحظا ورمشا
فما دنَّست عرضك المخزياتولا ضمَّ برد علائك فحشا
وفي الناس من ان تفتِّشـ حشاهجرابٌ به الريح والبويحشى
تبصّر فدهرك غير البصيرفلاتكُ انت مع الدهر اعشى
هو الموت يدرك حتى العقابولو قد بنت في ذرى الجو عشا
فلم يبقِ انساً ولا جنةولم يبقِ طيراً ولم يبق وحشا
ولا من اذا انصاع ينحو الكفاحيناطح كبش الكتيبة كبشا
سقته من الغر غر السحابسحابة لطف على القبر تنشى
وروّى ثــــــراه مـــــلث الربـــــاببشوء بوب مزن يصون اجشَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.