أمشيب وما بلغت المشيبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمشيب وما بلغت المشيباقد علا مفرق القذال ركوبا
ما على القلب إن يذوب وجيبافيه والعين إن تصوب غروبا
رب قلبٍ أمسى يقلبه الوجدودمع كما انتزحت قليبا
حين لا الريح تستفز عيون الننرجس الغض في الرياض هبوبا
القبول القبول في بان نعمانأيا ريح لا الجنوب الجنوبا
أي يوم لنا بنعمان لو قدأنعمونا به الغزال الربيبا
يا غزالاً بالجزع من جنب رياهاك قلبي إليك قده جنيبا
وبذاك الكثيب جؤذر رملعاطش الورد يوم جئنا الكثيبا
لاب حول الورود يطلب رياوقليل من الصدى أن يلوبا
قاطع ربقة الوصال مقيمحيث شيح الغورين ينفح طيبا
طامح ينشد القطيع مضلعارض الركب شارداً مستريبا
رب ركب ملازمٍ لذميل السسير مالازم الغراب النعيبا
بمطايا كأنهن حناياترتعي جمرة الهجير سغوبا
بين زيافة وبين شموعأكل النص من ذراها دئوبا
كم محب في الركب حن نزوعاًكلما حنت المطي لغوبا
وحبيب قد عاقد المطل والناي كما عاقد الحبيب الحبيبا
قد قصدنا بالجد حي لعوبوعلى الغي قد قصدنا لعوبا
رحلة تجلب الذنوب وأخرىلبني صالح تحط الذنوبا
تلك مكية تفوح بريا المسك زرت على العبير جيوبا
أعطت الغار واليلنجوج نشراًمن شذاها والمندلي الرطيبا
حسن الخلق كم سجايا أديببرزت عنك تسترق الأديبا
حزت في حلبة القريض طلوباولك السبق طالباً مطلوبا
قد قصرنا من أن نطيل عنانابعد النجم أن يكون قريبا
دمت والدهر فيك يضحك وجهاًلا أراك الزمان وجهاً قطوبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.