أمـشـيـب ومـا بـلغـت المـشـيـبـا

الشاعر: إبراهيم الطباطبائي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمـشـيـب ومـا بـلغـت المـشـيـبـا — قـد عـلا مـفـرق القـذال ركـوبا

مـا عـلى القلب إن يذوب وجيبا — فـيـه والعـيـن إن تـصـوب غروبا

رب قــلبٍ أمـسـى يـقـلبـه الوجـد — ودمــع كــمــا انـتـزحـت قـليـبـا

حين لا الريح تستفز عيون الن — نـرجـس الغـض فـي الرياض هبوبا

القـبـول القبول في بان نعمان — أيـا ريـح لا الجـنـوب الجنوبا

أي يــوم لنـا بـنـعـمـان لو قـد — أنـعـمـونـا به الغزال الربيبا

يـا غـزالاً بالجزع من جنب ريا — هـاك قـلبـي إليـك قـده جـنـيـبا

وبــذاك الكــثــيــب جــؤذر رمــل — عاطش الورد يوم جئنا الكثيبا

لاب حــول الورود يــطــلب ريــا — وقــليــل مـن الصـدى أن يـلوبـا

قــاطــع ربــقــة الوصـال مـقـيـم — حـيـث شـيـح الغورين ينفح طيبا

طــامــح يــنــشـد القـطـيـع مـضـل — عـارض الركـب شـارداً مـسـتـريبا

رب ركـــب مـــلازمٍ لذمــيــل الس — سـيـر مـالازم الغـراب النعيبا

بــمــطــايــا كــأنــهــن حــنـايـا — تـرتـعـي جـمـرة الهـجـيـر سغوبا

بــيــن زيــافــة وبــيــن شــمــوع — أكــل النــص مــن ذراهـا دئوبـا

كـم مـحـب فـي الركـب حـن نزوعاً — كــلمــا حــنــت المــطــي لغـوبـا

وحـبـيـب قـد عاقد المطل والنا — ي كـمـا عـاقـد الحبيب الحبيبا

قــد قــصـدنـا بـالجـد حـي لعـوب — وعـلى الغـي قـد قـصـدنـا لعوبا

رحــلة تــجــلب الذنــوب وأخــرى — لبــنــي صــالح تــحــط الذنـوبـا

تــلك مــكــيــة تـفـوح بـريـا ال — مـسـك زرت عـلى العـبـيـر جيوبا

أعـطـت الغـار واليـلنجوج نشراً — مـن شـذاهـا والمـندلي الرطيبا

حـسـن الخـلق كـم سـجـايـا أديـب — بــرزت عــنـك تـسـتـرق الأديـبـا

حـزت فـي حـلبـة القـريـض طلوبا — ولك الســبــق طــالبـاً مـطـلوبـا

قـد قـصـرنـا من أن نطيل عنانا — بـعـد النـجـم أن يـكـون قـريـبا

دمـت والدهـر فـيـك يـضـحك وجهاً — لا أراك الزمـان وجـهـاً قـطوبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القذال: القَذَالُ : جماع مؤخر الرأس من الإنسان والفرس فوق القفا؛ قَصُرَت أخادعه وطال قذاله ** فكأنّه متَرَبّص أن يُصْفعا. والأخادعُ هي العروق في المحجمتين/ قذال الفرس، هو معقد سيرَى اللّجام خلف الناصية ج قُذلٌ وأَقْذِلَةُ.
  • الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
  • الن: ألن: فَرَسٌ أَلِنٌ: مُجْتَمِعٌ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ قَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ: أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه، ... وهِلًا تَمْسَحُه، ما يَسْتَقِرّ.
  • بالجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة