لا تذمم الدهر أطاع أو عصى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تذمم الدهر أطاع أو عصىأو إن أســــاء مــــرة أو أخــــلصــــا
لا تعتبره إن أتى معتذرافهو الذي أغلى بنا وارخصا
وإنما الدهر شبيه أهلهكالكلب إن أطمع يوما بصبصا
واعجب الاشياء من حرصٍ لهان زاد مال المرء فيه حرصا
قد رقص الناس برقص دهرهموالدهر ما ارقص حتى رقصا
كم عثر المرء بزلّ نعلهوالنعل ان زلَّت تزلُّ الاخمصا
ان شئت ان تماشي الايام لاتمشي بغير القهقهري والقرفصا
ولا تـــــكـــــن الا اخــــا تــــربّــــصان غالك الشانئ او تربصا
مـــــاليَ لا اقـــــذف غــــيــــر آســــفمن قد غدا يقذفني قذف الحصى
ابٌ ابــــي الا العقوق لابنهثم اخ باع الاخاء مرخصا
انظر فهل تعرف شيئاً عجبامن قصر الهمة مع طول العصا
ما دام قرص الشمس خف من آكليعدُّ في الاكل عليك القرصا
ولا تقل رامٍ رمى ثم نجالا بد ان يغصَّ فيما غصصا
واضرب عن الأولى الى الاخرى ولاتحفل بها واغنم بذاك الفرصا
دع ذَنب القوم الهجين منهمواحثث الى الرأس الهجان القلصا
من لي به ان اعوز الخل اخاًندبا مع الخل يسيغ الغصصا
مـــــا هـــــذه الايــــام الا عــــارضٌقد مرَّ خطفا او كظل قلصا
غر أن تشأ في العقر او فاطفح علىضحضاح ماء لا يواري الدعمصا
إذا الجواد انحاد عن مضمارهفكلما في السبق جلَّى نكصا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الصاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.