من غال كوكب يعرب ونزار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من غال كوكب يعرب ونزارفهوى بمدرجة القضاء الجاري
قد كنت أدفع عنه لوأنّ الردىمما يدافع بالقنا الخطارِ
وبكل مصقول الصفائح مقضبماضي الغرار مهند بتّارِ
لو أن تنجي المرء منه بسالةلنجا بمهجته الهزبر الضاري
يجري القضا أبداً على عاداتهفيدقُّ كبش الجحفل الجرار
يرمي فينتقد الكمي وإنمايــــرمي بلا قوسٍ ولا أوتارِ
هل يأمن الإنسان من خطرٍ بهوالمرء فيه وديعة الأخطارِ
مــــا الناس إلا وارد أو صادرٌوالحتف بين الورد والإصدارِ
ترجو البقاء ولا بقاء وإنماتبني على طرفي شفير هار
أين الأولى شادوا القصور بجهدهملم يــــلبــــثوا إلا كلوث أزار
فقدت عيون المجد فيه سوادهافغدت عليه خواشع الأبصارِ
ما كنت أحسب قبل حفرة قبرهأنَّ القبور منازل الأقمار
فلحقَّ أن أدمي الأكفَّ لفقدهأسفاً وأصفق باليمين يساري
ما زلت أنشده التهاني برهةواليوم عدن مراثياً أشعاري
ما التأم جرح القلب حتى طوح النناعي بذاك الكوكب السيار
يا كوكباً ما كان أقصر عمرهوكذاك عمر كواكب الأسحار
جــــاورت أعــــدائي وجــــاور ربــــهشتان بين جواره وجواري
كم نكبة لك يا زمان فظيعةطرقت تشوب الصفو بالأكدارِ
عادت بقارعة يشبُّ ضرامهابجوانح العليا شواظ النارِ
نفضت على وجه النهار ظلامهافاسودَّ منها وجه كل نهارِ
وجرى بمضمار العلوم مجلِّيافأنار مبهم ذلك المضمار
سارت بأفق سما العلوم منيرةآراؤه فـــــكـــــأنـــــهـــــنَّ ســــواري
ذو راحة ما انهلَّ صوب قطارهاإلا وطــــبَّقــــ ســــائر الأقطار
فإذا الغمام الجون ضنَّ بصوبهوكفت تجود أكفه بنضار
فانشق أريج أبيه منه فإنماهــــذا الشــــذا من ذلك النوار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.