صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُلم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
قَد أَنحَلَهُ الهجرانُ أسىًفالطّرفُ لِذاكَ مُسَهّدهُ
كم أنشَدَ ليلاً طال بهِيا ليلُ الصّبُّ متى غَدُهُ
يُغريهِ العذلُ فَعاذِلهُلا يُصلِحهُ بل يُفسِدُهُ
مولايَ مُحِبُّكَ كم يدنوفي الحبِّ إليكَ وتُبعدُهُ
وَعلامَ تبوحُ مدامِعُهُوَجداُ بِهَواكَ وتَجْحَدُهُ
حاشاك وليسَ لهُ سَكَنٌعن بابِكَ يَوماً تَطرُدُهُ
لا تَحسبْ لائِمَهُ أبداًبِملامٍ فيكَ يُفَندهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.