لَقد هَجَرَتْ بيتي القطاط لنقده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقد هَجَرَتْ بيتي القطاط لنقدهوأصبحَ كلبي لا يرى صورةَ العَظْمِ
وكانونُ قدري مثلُ كانونَ باردٌوَملَّ عليهِ العنكبوتُ منَ البرمِ
وَقَد عَتّقت نارُ للوقودِ مغارِفيولاحَتْ زَبَا دُنيا دوارسَ كالرَّسمِ
وأمسّتْ مناديلُ الخوانِ كأنّهاطيالسُنَا إذْ لم تُعَد من الزُّهمِ
وصارتْ قدوري وهي شهبُ من الطوىكأنْ لم تَكُنْ يوماً تُعدُّ منَ الدُّهمِ
وقد هَجَرتنا النَّملُ بعدَ تَوابلٍلَنا أُخِّرتْ عنّا وذلكَ من قَسْمي
وما كُنتُ ممَنْ بالحواظرِ قانعاًوَلا آكلاً للجبنِ إلا على رغمي
سقى اللهُ أيامَ الهريسة وابلاًمن الدُّهنِ ما ينفَكُّ هيَدبُه يَهمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.