رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَضيتُ بأجفانِ هذا الرَّشاسِهاماً فَلَمْ تُخْطِ منّي الحشا
تَلَثّمَ لمّا بَدا بالهلالِوَمن شَعْرِهِ بالدُّجى شرْبَشا
رَخيمُ الدَّلالِ بَعيدُ المنالِمتى سمتُهُ قُبلةً أَجْهَشا
لهُ أَرَجٌ كــــــلمــــــا رامَ أنْيزورَ المحبَّ عليهِ وَشى
تَجلّى عِشاءً على العاشقينَومنْ عادةِ البدر يُجلي عِشا
وحاجِبُه مُمْسِكٌ قوسَهُوأجفانُه حَمَلَتْ تُركُشا
وريّانَ منْ كأسِ خمرِ الصِّبايُعَرْبِدُ بالدَّلِّ أنّى انتشى
وحاوٍ منَ الحُسنِ منْ صدْغهِعقارِبَ قد جاوزَتْ أَحنَشا
بَذَلتُ لهُ الرُّوحَ في وَصْلهوقاضي الهوى لا يحب الرشى
وبدرٌ لهُ أَدمُعي نثرةًيفوق الهلالَ بَدا في الرَّشا
يَكَيْتُ وفي كَبِدي الواقدِيفأمسى بهِ ناظري الأخفشا
فَسُبحانَ مَنْ صَدَّني عَنْ سواهُكأن بهِ ناظِري في غشا
وَغُصْنٌ فؤادي بهِ طائرٌعلى أنّهُ منه قد ريّشا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.