لَعِبْتُ بالشّطرنجِ مَعْ ساحرِ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعِبْتُ بالشّطرنجِ مَعْ ساحرِ الألحاظِ ألمى أهيفِ القدِّ
وكانَ دَستي فيه مَنصوبةًعليهِ فيما رمتُ من قَصدي
راهنتُهُ في قُبلةٍ يَشتفيبها فؤادي من جوى الوَقدِ
حتّى إذا ما اصطدمَتْ بينناجَيشانِ من رومٍ ومن هِندِ
وهبتهُ نَفسي وأعطيتُهلي فرساً كنتُ بها جُندي
وقمتُ كالمجنونِ من قُمرَةٍأُقَبِّلُ الشّاماتِ في الخدِّ
وَصِرتُ كالفيلِ بِخُرطومهِيعبثُ بالرِّيحانِ والوردِ
سَعَيتُ كالرخِّ إلى غايةٍورحتُ كالفرزانِ من وجدي
ثمَّ اعتنقنا واصطلحنا وقدفَرْزَنَ منه بيذَق النّهدِ
وكانَ ودي أنّني بَعدَهاأحلُّ عَقْدَي ذلكَ البَنْدِ
ولم يَكُن دَستي بهِ مانعاًلأنني عاليةُ المردِ
وقالَ لي إبليسُ خُذ واحداًوالرأي ما قد قالَهُ النّجدي
للهِ ما أَقمَرَ وجهاً لَهْمكملاً كالقمرِ السَّعْدِ
فَقُل لَئِنْ قاطعتَ بِالصّدِّ مَنْتجني عليهِ ثمَّ تَسْتعدي
أما ترى عَينيَّ مرمادةًفيكَ مِنَ العبرةِ والشَّهْدِ
فلا تُقاطِعني وَصِلنيِ أياظبيَ نَقاً يَفْتِكْ بالأْسْدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كشف الحال في وصف الخال»: محمد بن دانيال، البيتين ٦ و٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.