يا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّهحينَ علّى على السِّماكِ مَحلّه
لكَ وجــــهٌ فــــاقَ الهلالَ وكفيخجلُ الغَيْثَ بالنّدى مستهلّه
راحةٌ لم تزلْ إذا القَحْطُ أَودىراحةً وهي للمُقَبِّلِ قُبْلَه
كانَ قد أُبهمَ التفضُّلُ في الناسِ فأوضَحْتَ بالمكارِمِ سبلَه
فَذَكرنا من حاتم بكَ معنىًونسينا أَيامَ كسرى وَعَدْلَه
وسأنهي إليكَ أمراً عجيباًفاستَمِعْ قِصتي سألتُك بالله
إنني قد تأخّرَ القمح عنّيعاشِقٌ كُلَّ مخزنٍ فيه غَلّه
إن سمعتُ الكيّالَ يشدو بذكرىغَــــلّةٍ هاجَ في فؤادي غُلّه
وَمــــنايَ إذا أثارَ غباراًأَغبراً لو كُحِلتُ منه بِكُحْلَه
ذابَ قلبُ الطاحونِ شوقاً وللقفةِ دمعٌ لها بذي أَلفُ غِسله
ورأيتُ الأطفالَ مِن عدمِ الخبزِ تَلَظّى ولو على قرصِ جَلّه
تلك تشكو وتيكَ تدعو وهذيتتجنى عليَّ وَهْيَ مُدلّه
فَتراني مُلقى وَعِرسي تُناديقُم وعجّلْ فليس في الصَوتِ مهله
وأَنتَ زوجُ الفراشِ لا عِشْتَ أَم أَنتَ حكيمٌ كما يُقالُ بِوصلَه
ما تُرينا قُرصاً سوى قرصِ شمس الأفقِ تبدو وَخُشكنانِ الأهِلَه
عَنْتَرُ الحربِ لو يُطالَبُ مِثليبدِقيقٍ لَفَرّ مِن فَرْدِ حَمْلَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.