القطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القطرُ مُنْتُثرٌ والزّهرُ مُنْتَظمفالجوُ باكٍ وثَغْرُ الرّوض مُبْتَسمُ
والماءُ كالدرْع أو كالسّيف مُنْصَلتاًيَفري الكمائمَ ضرباً والشقيقُ دَمُ
لا بل تَراهُ كمرآة يُقابلُهامنَ الرياض عروسٌ زفّها الجُسُمُ
لها منَ الورد خدٌّ أحمرٌ بُهجٌوالنّرجس الغضّ لحظُ والأقاحُ فمُ
سقياً لجيرة مصر أنّها وَطنٌفي مثله عُنفوانُ العيش يغتنمُ
تَزَخْرَفَتْ ناهداً بكراً فوا عَجَباًمن ناهد قد بدا في صَدْرها الهَرمُ
إلى القناطر من نَهيا التي بَهَرَتْألبابنا في نواحي أرضها حكَمُ
كأنّها أبلٌ في القفر من ظمأعلى ورود زُلال الماء تَزْدَحمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.