لا أبالي أن أقول ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أبالي أن أقول الحــــق إني لا أبالي
رضــــي اليــــوم أنــــاسأم أغيظوا من مقالي
فهما سيان عنديفــــي رشاد أو ضلال
إن للتاريخ أحكاماًعلى سعي الرحال
سوف تبقى عبرا للنناس ما مرت ليالي
وهي لا تقبل نقصالا ولا تمحى بحال
ومن الإنصاف للتاريخ أني لا أغالي
بل أقص الواقع المعروف من غير افتعال
وعلى التاريخ أن يحكم حكم المنصفين
في دعاوى فشل الوحدة بين الموفدين
أقبل الوفد على برقة إقبال السعود
بين تهليل وتكبير وتصفيق شديد
فكان العب من عبطته في يوم عيد
وترقّبنا نجاحاوهو ما كنا نريد
وإذا برقة قد جاءت بوفد كالحديد
وعــــــلى الوفــــــد رئيس رأيــــه رأي سديد
لا يرى الوحدة إلابـــــشـــــروط وقــــيــــود
ما التقى الوفدان حتىوضعت بعض السدود
وانتهى الجمع بلا شيء فيا للخاسرين
إنهم شاءوا وما الشعب بما شاءوا مدين
وسمعنا من ثقاةما لهم في الزور غاية
ما أشاع المخلصانمن أفانين الدعاية
خالفا الإدريس في مبدئه حتى النهاية
وهو لا يرجو سوى التتوحيد والتحرير غايه
لعب الاثنان دوراكان نجحا في الرواية
ألقيا الرعب بروع الوفد من سيف الوشاية
فأصر الوفد من خوف على عكس الهداية
وأضعنا فرصة تنفع لو فينا درايه
ولو اِن الوفد في مبدئه كــــان مــــتــــيــــن
قابل الباطل بالحقق وقــــلب لا يــــليــــن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم الأسطى عمر، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.