في حِفْظِ ربكَ سِرْ للْفَتْحِ خَطَّابُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في حِفْظِ ربكَ سِرْ للْفَتْحِ خَطَّابُففِي السّعَادةِ إِقْبَالٌ وترْحَابُ
لَوْلاَ التفوُّقُ في الفُصْحَى وجارتهاَمَا كُنْتَ تُخْتَارُ والأْتْرَاب كِتَّابُ
هُو القَضَاءُ فَمَا بَارَحْتَ عَن ريبٍفَلَسْتَ مَّمنْ بِودِّ الْخِلِّ يَرْتَابُ
أنتَ الوَفيُّ وَإِنْ شَطَّ المزارُ فَماتُنسيكَ أَصْحَابكَ النَّائِينَ أَصْحَابُ
أَسْبَابُ ميثَاقكَ الوُثْقَى وَإِنْ فُصمَتْمِنْ خَائِنِي الْعَهْدِ أَوْصَالٌ وأسْبَابٌ
للهِ هِمَّتُكَ العُلْيَا وَغَيْرَةُ رُوحِكَ الكبير وأًخْلاَقٌ وَءادَابٌ
لَوْ مُثِّلَ اللطْفُ بيْنَ النّاس في رَجُلٍلِقيلَ إِنَّ مِثَالَ اللُّطْفِ خَطًّابُ
أو خَامَ نَكْسٌ عنِ الأمْرٍ الخَطِيرِ فَخَطابٌ إلَى الْمجْدِ فِي الأَخْطَارِ وَثَّابُ
مَنْ كَانَ مثْلُكَ منْ أَهْلِ النُّهَى شَرعٌفِي فَضْلِهِ الجَمِّ إِيجَازٌ إِطْنَابَ
وَإِنَّمَا هُوَ تَوْدِيعٌ وَعَاطِفَةٌكَمْ وَدّعَ الحِبَّ مَجْبُورِين أَحْبَابُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.