أَديبَ العُدْوَتَيْنِ إِلَيْكَ أشْكُو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَديبَ العُدْوَتَيْنِ إِلَيْكَ أشْكُوأَدِيباً قَدْ تَخلَّقَ بِالصَّلاَحِ
مُحَمَّد الذي يُعْزَى لَدَيْنَاإِلَى شَنْجِيطَ رَبْعِ ذَوِي السَّمَاحِ
دَعَوْتُهُ للْغَذَاءِ الْيَوْمَ عِنْدِيبِدَارِي وَهْيَ في خَيْرِ السَّمَاح
فَأَخْلَفَ وَعْدَهُ منْ دُونِ عُذْرٍوَقَلَّدَ فيه ربَّاتِ الْوِشَاحِ
وَصَيَّرَنِي لَدَى الأُولَى حُضوراًبدَاري مِثل بيَّاع الكَواح
فنُبْ في لَوْمِهِ عَنِّيــ فإِنِّيأَنَبْتُكَ في الخِصَامِ وفي الصِّيَاحِ
وَلاَ تقبَلْ لَهُ عُذراً لأنِّيعَزَمْتُ على التَّدَرُّعِ بالسِّلاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.