أَبَيتَ اللَّعنَ هَا أنَا في حِماكَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَيتَ اللَّعنَ هَا أنَا في حِماكَاوَبَعدَ اللهِ لاَ أَرجُو سِواكَا
فَلاَ تسمَع إِلَى المَشَّاءِ وانظُرإِلَى ضَعفِي بعزَّةِ مَن نَمَاكَا
نماكَ إِلَى الجَحاجِحِ مِن قُريشٍوأورَثَكَ الخِلافَةَ واصطَفاكَا
وملَّكَكَ الوَرضى عُرباً وعُجماًوبلَّغَكَ الفَراقِدَ والسِّماكَا
شبيهَ مُحَمَّدٍ خَلقاً وخُلقاًفَمِن ثَمَّ اسمُهُ الأَسمَى سُماكا
أنختُ ببَابِكَ العالِي رِكابِيتَقَبَّلنِي وزوِّدنِي رَضَاكَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.