وأنتِ هنا كأنكِ ما عليكِ!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحِنُّ بكلِّ جارحةٍ إليكِلِحدِّ أكادُ أن أبكي عليكِ!
أحنُّ لمقلتَيكِ، وصدِّقينيأذوبُ عليكِ في نظَّارتَيكِ!
كأنّي لا أحسُّهُما بعمقٍإذا حوَّلتِها عن مقلتيكِ!
أحنُّ إلى يديكِ.. أُحسُّ قلبييغادرُني ليسكنَ في يدَيكِ
وحين أصابعي يَهْرُبْنَ منّيفأودِعهنَّ مذهولاً لديكِ
أحسُّ دمي بأجمعِهِ يناديلِيهرُبَ من شراييني إليكِ؟
أحِنُّ لشَعرِكِ المنسابِ غيماًبَيادرُهُ تُكلِّلُ منكبَيكِ
أكادُ أشدُّهُ، وأخافُ أقسوفألثمُ نَهَرهُ في مفرَقيكِ!
ويَذبحُني الهوى والعينُ تهويعلى لُجَحِ المياهِ بُركبَتَيكِ!
فأنزلُ، ثم أصعَدُ مستَفَزّاًأهيمُ على منابعِ جَدوَليك!
أأعشقُ هكذا، وأموتُ عِشقاًوأنتِ هنا كأنَّكِ ما عليك؟!
عن القصيدة
«وأنتِ هنا كأنكِ ما عليكِ!» من شعر عبد الرزاق عبد الواحد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.