تَأَمَّلْ في القضِيَّة خيْرَ صَاحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأَمَّلْ في القضِيَّة خيْرَ صَاحِوَلاَ تسْمَعْ شكَايةَ كُلِّ لاحِ
فإِن الشاعرَ المطبوع حَقّاًدَعَاني للغَذَا والإِنْشِرَاحِ
ولكنْ دَأبُهُ في القوْلِ مَزّحٌمَعِي فحَملْتُ ذاك على المزَاحِ
وهبْهُ دعا بجِدٍّ واهتمامٍوعَزْم لا يُثَبَّطـ بالرِّمَاحِ
ففي الشعراء أنّهُمُ حَيَارَىوقولُهُمُ بمَنْزِلَةِ الرِّيَاحِ
ولَسْتُ بخائضِ الْوَادي إِلى مَنْيَهيمُ به المسَاء مَعَ الصَّبَاحِ
ولا أدَعُ الشَّرَابَ إِلى سَرَابٍفأَفْعَلُ فِعْلَ أصحابِ القِدَاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.