يا ابْنَ الغَطَارِفَةِ الْأًشْرَافِ عَنْ كثبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ابْنَ الغَطَارِفَةِ الْأًشْرَافِ عَنْ كثبِحَامِي الشَّرِيعَةِ بالْأَقْلاَمِ وَالقُضُبِ
خَيرُ الوَصَايَا وَصَايَا مَن لَهُم ثَبَتَتوِرَاثَةُ الرُّسلِ في الأَنبَاءِ والكُتب
أَوصَيتَنِي بِأبِي خَيرِ الرِّجَالِ أَباًمُقَوِّمِي فِي شَبَابِي عُمدَتِي نَسَبِي
خَالِي مُحَمَّد المَحمُود شِيمَتُهجَلَّ المُهَيمِنُ كَم أَولاَهُ مِن رُتَبِ
لَو مُثِّلَ المُهتَدُونَ الأَوَّلُونَ هُدىًلَمَثَّلَ الصّحبَ في أَثوَابِهَا القُشُبِ
نُعمَاهُ عِندِي لاَ تُحصَى وأَيسَرُهَاغِذَاءُ رُوحِي وَالجُثمَانِ بِالأَدَب
ألقَى بِرَوعِي مِن آي القُرآنِ كَمَاألقَى الأَمِينُ بِرَوعِ سَيِّدِ العَرَبِ
لَمَّاــ رَأَى غُربَتِي في أرضٍ تَادِلَةٍوَمَا أُقَاسِيهِ مِن حُزنِ وَمِن حَربِ
جَاءَت مَراحِمُهُ تَجرِي إلَى رَحِمِيرَغماً عَلَى الضّعفِ وَالإِقلاَلِ وَالنَّصَبِ
لَولاَ صِغَارٌ كَأفرَاخٍ عَلَى جَبَلٍمِن كُلِّ مُنقَطِعٍ بِالغَربِ مُغتَرِبِ
لَسِــــرتُ لِلخَالِ لاَ أَلوِي عَلَى أَرَمٍسَعياً عَلَى الجَوِّ لاَ سَعياً عَلَى التُّربِ
وَلاَ أُبَالِي إذا مَا حَلَّ بَينَكُمُأَكَانَ عِندَ أَخٍ أم كَان عِندَ أَبِ
فَأنتُمُ أنتُمُ والشَّيخُ عِندَكُمُصِهرٌ وَشِيخٌ مَكَانَ القُربِ والقُرَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد البيضاوي الشنكيطي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.