لاحَ بَرقٌ تَلالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاحَ بَرقٌ تَلالافي الدَياجي خِلالا
نَحوَ نَجدٍ تَوالاوَاِعتَلا وَاِستَطالا
فَجَفاني رُقاديحينَ جافي مِهادي
مَضجَعي في وِهاديمَجنَباً وَقَذالا
وَتَذَكَّرتُ حَيّاًلَستُ عَنهُم نَسِيّا
نِلتُ دَهراً مَلِيّاًفي حِماهُم وِصالا
مَعشَرٌ شُرِّفوا بالمُصطفى المُنتَقى ذي ال
فضلِ وَالمُكرُماتِ الفائِقاتِ الشَمالا
سَيِّدٌ سادَ كُلّاحَلَّ حَرماً وَحِلّا
كَم كَفى الناسَ كَلّاجَلَّ جَمٌّ نَوالا
ذو مَقاماتِ حُبٍّوَاِصطِفاءِ وَقُربٍ
تيكَ لا قَعبُ شَوبٍبَعدُ عادَت مَبالا
خُصَّ بالوَحيِ قَولاًمُحكَمَ الآيِ فَصلاً
لَيسَ فَحَواهُ هَزلاًحُجَّةً وَانتِضالا
أَرفَعُ الرُسلِ ذِكراًأَعظَمُ الرُسلِ قَدراً
أَشرَحُ الرسلِ صَدراًمُذ على الكُلِّ طالا
فَلَّ بالعادِياتِشَوكَ جَمعِ العِداتِ
ثُمَّ بالمورِياتِقَد أَماتَ الضَلالا
كَم لَهُ مُعجِزاتٌواسِعاتٌ مَجالا
إِن شَكى العَوازَ ضُرّاًقَد شَكا العُودُ جَهراً
حينَما أن تَترافُرقَةً وَانفِصالا
صارَتِ السُحبُ مَهماسارَ فَيئاً وَلَمّا
مَجَّ مِن ريقِهِ الماصارَ عَذباً زُلالا
نِعمَ هَذا نَبيٌّأَريحَيٌّ ذَكِيٌّ
ذو نَداً أَبطحِيٌّأَصدَقُ الناسِ قالا
مُصطَفىً مُنتَقىً مِنهاشِمِ المَجدِ لَكِن
مِن قُرَيشِ العُلا إِنجادَ فاقَ الشِمالا
تَخجَلُ الشَمسُ مِنهُوَالحَيا السَكبُ عَنهُ
يَقصُرُ الدَهرُ إِن هُوسَحَّ سَيباً سِجالا
إِن يَكُن شَحَّ بَرقٌعِندَ ما اغبَرَّ أُفقٌ
أَو تَخَلفَ وَدقٌضَنَّ سَحَّ اِنهِمالا
كَفُّهُ الرَحبُ سَمحاوَبِهِ الذَنبُ يُمحى
أَبيَضُ الوَجهِ أَضحىلِليَتامى ثِمالا
خَصَّهُ اللَهث طِفلاًبِالمَعالي وَكَهلاً
ثُمَّ أَدناهُ أَهلاًلِاِصطِفاهُ تعالى
جاءَ داعٍ بَشيراًلِلبَرايا نَذيرا
وَسِراجاً مُنيراًعَمَّ ضَوأً وَطالا
أَرحَبُ الناسِ مَلقاًأَبيَضُ الوَجهِ طَلقاً
رَقَّ طَبعاً وَخُلقاًرَبُّ حَقٍّ مَقالا
ما القَوافي المَبانيما اِنسِباكُ المَعاني
بَعدَ سَبعِ المَثانيما عسى بِوَصلِ وَجُرّو
ني مُضافاً وَقِرّوادَمعَ عَيني نَوالا
خَبَري مُبتَداهُأَنَّ قَلبي هَواهُ
نَحوَكُم مُنتَهاهُفاكشِفوا لي الجَمالا
وَاِرفَعوني بِضَمٍّفي ذَويكُم بِجَزمٍ
وَاجبُروا كُلِّ ثَلمٍوَاِمنَحوني كمالا
مِثلَ مَوصولِ فَضلٍعَوِّدوني بِوَصل
ظَلتُ مُعتَلٍّ فِعلٍفاحذِفوا الإِعتِلالا
كُلِّ وَقتٍ أَقيموالِاِعوِجاجي وَضيموا
إِنَّ مِنّي ذُنوباًفافرِغوها ذَنوباً
وَاستَروا لي عُيوباًفادِحاتٍ ثِقالا
ما أرى العُمرَ إِلّاصارَ ذاوٍ وِإِلّا
عُنفواناً تَوَلّىوَتَقَضّى وَزالا
يا شفيعَ البَرايايا كَريمَ السَجايا
يا جَزيلَ العَطايافاستَجِب لي السُؤالا
عَبدُكَ الشَيخُ ناءَنَحوَ عَلياكَ جاءَ
يَرتَجيكَ النَجاءَيَومَ وَضعِ الحَبالي
كُن لَهُ في كِلادارَيهِ حِصناً مُشادا
واكفِهِ إِذ يُناديفي غَدٍ أَن يُنالا
بالذُنوبِ اللَواتيجا بِها الموبِقاتِ
يا شَفيعَ العُصاةِخَيرَ مَن قَد أَقالا
صَلِّ رَبِّ تَعالىلِلنَبي ما تَوالى
ضَوءُ بَرقٍ تَلالافي الدَياجي خِلالا
ما تَناغَت شَواديأَو تَغَنَّتـ حَوادي
في فَيافي البَواديعَمَّ صَحباً وَآلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطاهر المجذوب، من العصر الحديث، وتقع في ٦٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.