يا نَبيَّ الأَنبِياءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نَبيَّ الأَنبِياءِيا صَفِيَّ الأَصفِياءِ
يا وَلِيَّ الأَتقياءِيا وَحيداً في العَلاءِ
يا حَبيبَ اللَهِ يا ذا الفَضلِ ذو ما قَطُّ ماثَل
فَضلُهُ خَلقُ وَعادَلأَنتَ مَحمودُ السَماءِ
يا رَسولَ اللَهِ يا مَنفازَ مَن أَنباكَ آمَن
أَوحِما عَلياكَ ساكَنثاوِياً حُسنَ الثَواءِ
أَنتَ خَيرُ الرسلِ طَرّاًوَالأُولى دانوكَ غُرّاً
أُدخِلوا لم يَلقَ ضُرّاًجَنَّتَ دارِ العَطاءِ
ما المعالي في عُلاكاما القَوافي في ثناكا
بَعدَ أَن أَثنى عَلَيكارَبُّنا حَقَّ الثَناءِ
يا شَفيعاً في الأَنامِكُلِّهِم يَومَ الزِحامِ
ذاكَ مَحمودُ المَقامِلَكَ في فَصلِ القَضاءِ
إِذا لِواءُ الحَمدِ يُنشَرفي غَدٍ وَالرُسلُ تَحشَر
تَحتَهُ وَالحَوضُ كَوثَروَالعَطا حَتّى الرِضاءِ
أَنتَ مَحمودٌ مُحَمَّدفي السَما وَالأَرض تَحمَد
أَنتَ في الإِنجيلِ أَحمَدأَحمَدٌ يَومَ الجَزاءِ
مَدحُكَ الوَحيُ المُنَزَّلفيكَ وَالآيُ المُفَضَّل
يا عَظيمَ الخُلقِ أَجمَلبَل وَأَسنى مِن ذُكاءِ
لِدُعاكَ الشَمسُ رُدَّتوَذُرى الإيوانِ هُدَّت
وَالأَعادي عَنكَ صُدَّتصَدَّها ريحُ الجَلاءِ
آدَمٌ لَمّا تَوَسَّلبيكَ مَغفوراً تَحَوَّل
ذَنبُهُ بَل عادَ أَكمَلذا اصطِفاءِ وارتِقاءِ
لِلِقاكَ العودُ يَبكيوَأَتاكَ العودُ يَشكى
أَبلَجٌ ما البَدرُ يُحكىوَلا شَمسُ الضُحاءِ
لَكَ حَتّى الضَبُّ يَشهَدوَشَقِيُّ الحَظِّ يَجحَر
كُلُّ مَن والاكَ يَسعَدفي غَدٍ يَومَ العَناءِ
وَيلَ قَومٍ نافَروكابالمَواضي ساوَروكا
إِنَّهُم لَو ناصَروكاأُسعِدوا يَومَ الشَقاءِ
كُلُّ فَضلٍ فيكَ يُذكَردائِماً ما نِلتَ أَوفَر
مِنهُ بَل أَعلى وَأَكثَرفي مَقاماتِ العُلاءِ
مِن مَزاياكَ اللواتينِلتَها في الحَشرِ تَأتي
راكِباً فَوقَ المُشاةِلابِساً ثَوبَ البِهاءِ
وَكِتابٌ في هُداهُلَم يَكَد يُدرَك مَداهُ
مُغنِياً عَمّا عَداهُمِن زَبورِ الأَنبياءِ
ذِكرُكَ المَرفوعُ يُعلَنباسمِ رَبِّ العَرشِ يُقرَن
في نُحورِ الحورِ يُسدَنيا لِذاكُم من حلاءِ
كُلُّ مَدحٍ قيلَ فيكاخَبَرٌ عَن مُبتَداكا
مُنتاهُ في عُلاكاغَرفُ بَحرٍ بالدِلاءِ
عَبدُكَ المَجذوبُ غَنّاوَإِلى لُقياكَ حَنّا
فأنِلهُ ما تَمَنّىواحبُهُ فَوقَ المُناءِ
واكفينَهُ ما يُحاذِرفي حَياتَيهِ وَغادِر
كُلَّ مَن ناواهُ صاغِرشارِباً كأسَ التِواءِ
عُمَّ آباهُ وَلابناواشمَلِ الأَقصى وَالأَدنى
وَالحَواشي وارضَ عَنّارَبَّنا أَعلاَ الرضاء
وَأُصَيحاباً لَنا مابَدَّلوا عَهداً ذِماما
فارعَهُم جَمعاً إِذا مابُعثِروا يَومَ النِداءِ
وَكَذا المُدَّثرُ اِمنَحمِنكَ إِدناء لِيُفلِح
وَلَهُ بالضَمِّ فَاسمَحفي ذَويكُم بالسواءِ
إِنَّ راجٍ قَد أَتاكايَرتَجي جَدوى نَداكا
لَم يَخِب فيما رَجاكابَعدَ ذَيّاكَ الرَجاء
كَم لَباناتٍ أَرَدنانُجحَها لَمّا قَصَدنا
بابَكَ الأَعلا وَجَدنامُستَجاباتِ الدُعاءِ
صَلواتُ اللَهِ تَترىلِلنَبي وَالآلِ طِرّا
دائِماً سِرّاً وَجَهرافي صَباحٍ أَو مساءِ
ما حدا وَجناءَ حاديأَو شَدا غَلباءَ شادي
أَو غَدا بالنوقِ غادينَحوَ سَلعٍ أَو قُباءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطاهر المجذوب، من العصر الحديث، وتقع في ٥٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.