سائِقٌ يَمَّمَ ذَيّاكَ الحِما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سائِقٌ يَمَّمَ ذَيّاكَ الحِماسارِياً أَدلَجَ في أَرضِ الحِما
كُــــلَّمــــا لاحَ لَهُ بَرقُ دُجاًأَطرَبَ العيسَ وَزادَ النَغَما
عُج لِغِزلانِ النَقا وَالمُنحنىوَاِقرِهِم طيبَ سَلامٍ عَظُما
وَاقصِدِ الرَبعَ الذي ما حَلَّهُخــــائِفٌ إِلّا وَوافــــى حَرَما
يا سَقى اللَهُ نَواحي طيبَةًوَعَقيقَيها حَيّاً مُنسَجِما
وَرَعى أرضَ الحِجازِ اللَذعَلاوَحَماهُ أَبداً فيما حَما
بَلَدٌ فيها حَبيبٌ حُبُّهُدامَ حَتّى صارَ لَحماً وَدَما
قَسَماً بِالبَيتِ والرُكنِ وَفيوَمَقامٍ وَحَطيمٍ حَطَما
إِنَّ في طَيبَةَ بَدراً نورُهُمَلَأَ الأُفقَ أَزاحَ الظُلَما
تَخجَلُ الشَمسُ لِلُقياهُ وَلايَحكِهِ البَدرُ إِذا ما تُمِّما
قُرَشِيٌّ مُنتَقىً مِن هاشِمٍعَزَّ أَصلاً طابَ فَرعاً كَرُما
رَحمَةُ اللَهِ غِياثُ المُلتَجيكاشِفُ الكَربِ غَدا حامى الحِما
صَفوَةُ اللَهِ مِنَ الرُسلِ فَناهيكَ فَرداً فاقَ جَمعاً وَسَما
سابقٌ حازَ مَقاماتِ العُلاحَسبُهُ أَن كانَ فَرداً عَلَما
كَعبَةُ العافينَ في ساحاتِها الأَمنُ إِن نابَ زَمانٌ دَهَما
مَركَزُ المَجدِ الذي مَولى العُلاظاهِرُ الفَضلِ وَمَحمودُ السَما
مَن هُوَ الراقي إِلى أِن كانَ فيقابِ قَوسٍ مِن رَحيمِ الرُحَما
مَن هُوَ اللَذ قَرَنَ اللَهُ لَهُباسمِهِ في الرُسلِ ذِكراً وَسَما
أَحمَدٌ مُنجِدُ مَن لاذَبِهِوَكَريماً فاقَ كُلَّ الكُرَما
عَبدُكَ الشَيخُ تَوَلّاهُ غَداًيَومَ يَنقادُ وَخَطبٌ عَظُما
عُــــمَّ آباهُ وَقُرباهُ وَقُلأَيُّها الشَيخُ بأَهليكَ قُما
صَلَّ مَولانا على المُختارِ ماسائِقٌ يَمَّمَ ذَيّاكَ الحِما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطاهر المجذوب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.