عاهدوا الربع ولوعاً وغراما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عاهدوا الربع ولوعاً وغراماوهواناً في هواهم وهياما
وقياماً بحقوقٍ في الهوىفوفوا للربع بالدمع ذماما
كلما مروا على أطلالهسألوها أين من حلوا الخياما
ثم لما لم تجبهم حسرةً سفكوا الدمع بذيالسفح انسجاما
نزلوا بالشعب من شرقيهحبذا الربع ارتحالا ومقاما
ثم مالوا نحو أفياء الحمىمستظلمين أراكاً وبشاما
ينثر الطل عليهم لؤلؤاًيخجل الدر صفاءً وانتظاما
وحباب المزن في ساحاتهميشبه اللؤلؤ حسناً وابتساما
وإذا هبت صبا نجدٍ لهمأقرأتهم عن خبا سلمى سلاما
ومتى حيت سحيراً حيهمأفهمتهم عن ربا نجدٍ كلاما
يا رفيقي بنواحي زامةٍوليليها صياماً وقياما
إن تدانى الشمل في أرض الحمىعن لي بالأبرق الفرد وراما
كم بدورٍ في خدور المنحنىلم ير الراوون منهن لثاما
تخجل الشمس للقياهن بليستعير البدر منهن التماما
حبهم حل سويدا مهجتيفجواه في الحشا يذكو ضراما
وثوى ودهمو في أضلعيوفؤادي بعد ما فت العظاما
أيها اللائم أذني لا تيعإنما مثلك من يدعو الرجاما
لست أصغي لملامٍ قد غدازخرفَ القول فدع عنك الملاما
أولع الحب بدمعي ودميلم يدع تبريحه منى سلاما
وإذا استحكم وجدي شيمةًفعلام اللوم في الحب علاما
عذري الوجد قلبي فيهميسطيب الشيح نشقاً والثماما
عجباً للصب في طبع الهوىيكره المسك ويرتاح الخزاما
والفتى العذري لا ينفك عنعهدة الحب ولو ذاق الحماما
ليت شعري هل أداني شعبهميوم سلمى فيه والربع أقاما
أو أرى الإثار من أطلالهمبعد بعدي وترى عيني الخياما
ما عليكم سادتي من حرجٍفي المحبين وصالاً وانفصاما
غير أنا في نداكم نرتجيلو تردون ليالينا القداما
إن تناءت دارنا عن داركمفلنا أنسٌ بذكراكم دواما
ولئن عز اللقا في حيكمفاذكر والعهد وزورونا مناما
هيجتني نسمةٌ نجديةٌأرقتني فجفا جفني المناما
غادرتني عرضة الأسقام بلتركت قلبي عميداً مستهاما
كلما ناحت حمامات الحمىسحراً تنهل عيناي انسجاما
هل حقوقٌ ما تقضت بعد مافي أراك الشعب ناوحت الحماما
وأحيبابي الألى عاهدتهمعلهم يوفون بالعهد ذماما
حملوني في الهوى إصراراً وقدعقلوا عقلي بمن أهوى هياما
عرضوا الكاس علينا مرةًوأماطوا عن ثناياها الفداما
وأباحوا الشرب رشفاً واحتساًفانتهى السكر وما فضوا الختاما
ثملت أرواحنا من ذكرهمفتراه في النوادي مستداما
وطربنا نشوةً لكننالم نر الراح ولا ذقنا المداما
يا نداماي فؤادي عندكمرهن عهد الحب أوفيه لزاما
خبروني يوم عنا بنتمواما فعلتم بفؤادي يا نداما
همت فاستعذبت تعذيبي بكمورأيت الذل في الحب اغتناما
سادتي عندي جبارٌ جرحكمفاجرحوا قلبي ولا تخشوا أثاما
أنتموا من دمي المسفوح فيمذهب الحب بريئون ذماما
فاخرجوا من مأثم السفح إلىأوسع الحل وإن كان حراما
وصرموا حبلي وإن شئتم صلواحبذا الوصل ارتضاعاً وانفطاما
واصنعوا مهما أردتم في الهوىما ألذ الحب وصلاً وانصراما
أنا راضٍ بالذي ترضونهلا أرى إلا رضاكم لي مراما
أنتم في كل حالٍ سادتيلكم المنة عفواً وانتقاما
كنت في الشعب وكانوا جيرتيولظى أحشاي برداً وسلاما
لست أبغي غير عيشي بينهملو صفا لي ذلك العيش وداما
قسماً بالبيت والركن الذييمتحي عنا خطايانا العظاما
وحطيمٍ منه للزوار قدطاب تقبلاً ومسحاً والتزاما
إن في طيبة قومً جارهمليس يخشى في ذرى المجد زحاما
سادةٌ شادوا العلا قدرهمفي محل النجم يعلو أن يساما
روضة الجنة أو طانهمومقام المصطفى الماحي الظلاما
ظل مثوىً مهبط الوحي لهموثرى آثارهم يبري الجذاما
كل من لم ير فرضاً حبهموولاهم وبهم يرجو التئاما
ويرى ذلك جدوى سعيهفهو في النار وإن صلى وصاما
هم نجومٌ أشرق الكون بهموغيوثٌ سحبها ظلت ركاما
وسما في الجو سامي نورهمبعد أن كانت نواحيه ظلاما
فتحوا الأرض بعليا بأسهمعنوةً قتلاً وسبيا واغتناما
وأبادوا الشرك عن أقطارهاواستباحوا يمناً منها وشاما
فيهم البدر الذي أنوارهتخجل البدر إذا استوفى التماما
تلك أنوار الهدى لما بدتلم يطق من بعدها الحق انكتاما
الأعز المنتقى من هاشمٍسيِّدٌ ساد النبيين الكراما
صفوة الرسل عزيز المنتمىطيب العنصر حاشا أن يضاما
المداني قاب قوسين الذينال مرأى واقتراباً وكلاما
سيدٌ ليلة قد أسرى بهكان للأملاك والرسل إماما
إرتضاه اللَه نوراً للورىوسراجاً ضاوياً عم الأناما
وأزال الكفر في الأرض بهوانتضاه لدم الأعدا حساما
خصه اللَه بدينٍ قيمٍأذهب الإصر وأغلالا عظاما
وحوى كل مزايا الفضل إذنسخ الأديان ندباً والتزاما
بكتابٍ أحكمت آياتهيخبر الغيب وأنباءً فخاما
معجزٌ للإنس والجن معاًعصمة اللَه لمن رام اعتصاما
يهتدي كل من استهدى بهوينال القصد منه والمراما
وبه كل تقيٍّ يقتفيسبل الرشد ويعمى من تعاما
فرض العمرة والحج لناوأبان الحكم حلاً وحراما
وأرانا طرق هدى طاعةًوصلاةً وزكاةً وصياما
يا رسول اللَه يا ذا الفضل ياصاحب الحوض الذي يروي الأواما
يا خصيصاً بلواء الحمد يابهجة المحشر جاهاً ومقاما
عد على عبد الرحيم الملتجىبك في الحشر غداً كي لا يلاما
وعلى المجذوب فهو المحتمىبحمى عزك يا غوث اليتامى
ورفاقي الكل قم بي وبهموأبحنا في غدٍ داراً سلاما
وبأيدي جمعنا خذ أبداًفي الملمات إذ احتجنا القياما
وأقلني سيدي من عثرتيوارع مسعاي فلا أجني اجتراما
فلقد أشفقت من فعل الهوىواكتساب الذنب من خمسين عاما
نحن في روض ثناكم نجتنييانع الود اشتياقاً وغراما
وإلى أعتابكم نهدي جنىثمرات المدح نثراً ونظاما
لو سما المجد للأقصى غايةٍيلف علياءك فوقاً وأماما
كيف في المجد تضاهي بعد أنكنت للمجد سناءً وسناما
يدك العليا على كل يدٍفعلاها للعلا أضحى زماما
ظلت في أوج المعالي راقياًزادك اللَه علوّاً واحتراما
وكسا روحك منه رحمةًلا انتهاءً لمداها واختتاما
وعلا قدر وعزّاً سامياًوصلاةً ترتضيها وسلاما
تفتضي حقك عني دائماًما أثار الريح في الجو غماما
وتضاهي قدرك السامي علاًوتعم الآل والصحب الكراما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطاهر المجذوب، من العصر الحديث، وتقع في ٩٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.