قد التجأ الزهر لي في الخطرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد التجأ الزهر لي في الخطرْلأني أرقُّ جميع البشر
سأسقيه منيَ ماءَ العيونإذا لم يساعفه ماءُ المطر
إلى شاعر يلتجي شاعرٌفشاعر كلّ البنات الزهر
سأحفظه من عوادي الخطرويحفظني من عوادي الضجر
ووقعُ القنابل عن جانبيوصوت الرصاص يهز الحجر
ولكنْ لهن بسمعي الشجاعتواقيع عودٍ و لحنُ وتر
لقد نلت عائلة في الخطرمن الزهر تدفع عني الكدر
ألاقي تبسّمها في الضحىوألقى تأرّجَها في السحَر
وما رغبتي معها في الكرىفعند الحبيب يطيبُ السهر
لقد فرّ أصحابها من وغىًوجاءت إليّ تخاف الخطر
أقيكَ بنفسي يا ذا الزهرلأنك أشعر من قد شعر
وكم لك فضلٌ على شاعرٍوكم لك في شعره من أثر
فلولاك مات جمال القريضومات الهنا والهوى والسمر
ولولاك لم ينعَ وردُ الخدودوثغر الأقاح وأحلى الصور
رقيقٌ لجأت لحسّي الرقيقفكن آمناً إِن عزمي حجر
سأجعل حصنك من مهجتيأقيك بنفسي من كل شر
أمينٌ من القطف أو ملمسسوى الشمّ ينعشني والنظر
فما دمتُ حياً ستحيا معيوإن متُّ يحفظْك ربّ القدر
إليَّ الجأوا أيها الخائفونمن الزهر أو قططٍ أو بشر
أرحّب بالضيف مهما يكنوأكرم بالروح ضيفَ الخطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.