عــــدلتُ عــــن شعراءٍ
الشاعر: أحمد الصافي النجفي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي ، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الألف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــــدلتُ عــــن شعراءٍ ... كانوا كبار المزايا
فازوا بصيتٍ عظيمٍ ... تمكنوا من حجايا
ميمّماً شعراءً ... تعيشُ بين الزوايا
هلمّ نبحثُ عنهم ... ففي الزوايا خبايا
زرهم معي يُسمِعونا ... في الشعر آياً فآيا
غطّى عليهم شَقاهم ... في العيش قبل المنايا
كفاهم العيشُ قتلاً ... فلنُحيِ منهم بقايا
ليس الخمول دليلاً ... على انعدام المزايا
كم من خمول دليلٌ ... على انحطاط المزايا
كم فاز بالصيت قومٌ ... تنازلوا للدنايا
وحارب الصيتُ قوماً ... كانوا عظام السجايا
ترفعوا عن مليكٍ ... عن مدحه والعطايا
فلم يفوزوا بجاهٍ ... أو يُعرفوا في البرايا
لهــــــــؤلاء رثــــــــائي ... لو يسمعون رثايا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الخمول: خمل: الخامِل: الخَفِيُّ السَّاقِطُ الَّذِي لَا نَباهة لَهُ. يُقَالُ: هُوَ خَامِل الذِّكْرِ والصوتِ، خَمَلَ يَخْمُلُ خُمُولًا وأَخْمَلَه اللَّهُ، وَحَكَى يَعْقُوبُ: إِنَّه لَخَامِل الذِّكر وخامِنُ الذِّكْرِ، عَلَى الْبَدَ … (لسان العرب)
- المزايا: زيا: الزِّيُّ: الهَيْئة من الناس، والجمع أَزْياءٌ، وقد تَزَيَّا الرَّجلُ وزَيَّيْته تَزِيَّةً، وجعله ابن جني من زَوَى، وأَصله عنده تَزَوْيا فقلبت الواو ياءً لتقدّمها بالسكون وأُدغمت وقد ذكرناه قبلها. والزِّيُّ والزَّايُ: … (لسان العرب)
- تمكنوا: مكن: المَكْنُ والمَكِنُ: بيضُ الضَّبَّةِ والجَرَادة وَنَحْوِهِمَا؛ قَالَ أَبو الهِنْديّ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ القُدُّوسِ: ومَكْنُ الضِّبابِ طَعامُ العُرَيب، ... وَلَا تشْتَهِيه نفُوسُ العَجَمْ وَاحِدَ … (لسان العرب)