أطالع في ضياء الصبح كتباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطالع في ضياء الصبح كتباًوأنظم في الظلام على ضيائي
إذا النور انتهى بغياب شمسٍفلي نور يشعُّ بلا انتهاء
تلوح ليَ المعاني واضحاتٍكأني في نهار من ذكائي
فلستُ بحاملٍ في الليل مَنّاًلنور البدر أو للكهرباء
وكم أطفأتُ في ليلٍ سراجيلأبصر فيه أسرار الخفاء
فلي نور البصيرة إن تجلّىعليه النور أسرع لانطفاء
وكم أغضيت عيني فانجلت ليمشاهد لا تراها عين راء
مشاهدُ فاتناتٌ في خياليكأني ناظرٌ في سينماء
أصوّر بعضها لكمو بشعريفأشكركم بهنّ بلا طلاء
ولي نور البصيرة إن يُصبهاقويُّ النور تُنكبْ بالعَماء
وأرغب في خفيف النور ليلاًأخاف فرار أشباح الهناء
هي الأشباح منها كل وحييلذاك أحب أوقات المساء
ولا يهوى قويَّ النور إلاعديم بصيرة وأخو غباء
إذا ساد الظلامُ أحسّ قبراًله فيه وأيقن بالفناء
ولم أحتجْ لنور البدر لكننظرت إليه حبّاً في الهناء
هوَيتُ به مثالاً من حبيبيكما تهوى السرابَ ظماء ماء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.