أصارعُ في الدُّنا همّاً وبؤْسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصارعُ في الدُّنا همّاً وبؤْساوأحفظ فيهما شعراً ونفسا
وما نفع الغنى بالشعر يوماًمتى تزدد بنقص النفس فلسا
وينقص عند نقص النفس شعرٌفأعلى الشعر ما قد كان حسا
ووحي الشعر من حدس رفيعٍوهل يعطيك موت النفس حدسا
بأُذن الروح يأتي الشعر همساًأتسمع بعد موت الحس همسا
عظام الفنّ من عظموا نفوساًلهم فلكٌ على الأفلاك أرسى
ورَبُّ الشعر خلاّق المعانيويسكن قبل رب الخلق قدسا
وهمة سيد الشعرا دعتهليسكن قبل وقت الرمس رمسا
ولو لم يبتذل للعز نفساًلما أعطى لجسم الشعر نفسا
ومن يرفع بشعر المدح قصرايهدّم من قصور الشعور أُسّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.