كانت سفينة عمري في الشباب ولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت سفينة عمري في الشباب ولاربّان يحرسها في بحرها تجري
واليوم أصبح ربّانٌ لديّ بلاسفينةٍ وبنا شوقٌ الى البحر
سفينتي اليوم أنقاضٌ أجرجرهاتخاف أن تقترب حتى من النهر
الموج يرعبها والريح تقلقهاتعيش من ضعفها في عالم الذعر
ليست سوى أضلعٍ في الصدر واهيةوقشرةٍ غضّنتها أنملُ الدهر
أضحت مفككة الأوصال يمسكهاخيطٌ من الأمل المخزون في الصدر
تخاف إن مسها ماء يفرقهافليس يجمعها شيء سوى الحشر
رُبَانها عاجزٌ عن حفظها زمناًفالرَبُّ رُبّانها في آخر العمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.