أقبل الزهر في الأغصان مزدهياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقبل الزهر في الأغصان مزدهياًوما تسوّغ كفي قطف أزهار
جربّت من غربتي ما لست أحملهفما أكلّف غيري غربة الدار
تموت للغربة الأزهار إن قطفتْفكيف يحيا غريبٌ رهن أسفار
لو كان يملك حسّ الزهر مغتربلمات كالزهر من همٍّ و أكدار
يبدو لي الزّهر تزدان الصدور بهمثل الشهيد بلا جرمٍ وأوزار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.