قصدت الطبيعة مستنجدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصدت الطبيعة مستنجدابها هاربا من جميع البشر
فجئت الى روضة غضةتعانق فيها قدود الزهر
يسامرها بالغنا طائريساجله بالنشيد النهر
فأصغي لاعذب أنشودةمقطعة بحفيف الشجر
دخــــلت كآدم في جنةومالي كآدم عنها سفر
فخبزي خبازها إذ أجوعومائي نمير كذوب الدرر
سلافي من طل أزهارهاونقلي من دانيات الثمر
غطائي بها حانيات الغصونوفرشي بها الورق المنتثر
ومن حسن حظي لم أمتحنبحواء تجعل خلدي سقر
أكفر عن ذنب جدي بأنأقيم بخلدي طول العمر
رجعت لنفسي لما نسيتشؤون الورى وصنوف الكدر
وأصبحت في جنتي هانئاأطالع فيها بديع الصور
فقلت سأبقى بها ما حييتفليس بها للورى من أثر
فرحت أمتع نفسي بهاوأجلو على جانبيها النظر
فكانت قذي العين قاذورةهناك تذكرني بالبشر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.