رمتنيَ الاُمُّ مسخاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رمتنيَ الاُمُّ مسخاًعلى ضفاف الحياة
ومن ورائي فلاةمأهولة بالممات
وتحت رجليّ مستنقع من الشهوات
أروم للجِّ سبحاًبأرجل ناقصات
وكم أردت مسيراًفقصّرت خطواتي
وأرفس الجرف سبحاًفأرتمى في الفلاة
وإن توقّفْت أغرقفي حمأة الرغبات
وفي فؤاديَ نار الطموح تشعل ذاتي
وكم أنارت سبيل السارين في الظلمات
مثل المنارة تهديسفائناً تائهات
ولا تطيق مسيراًولو لأي الجهات
أبغضت عيش المنارات دائماً وقفات
أُريد سيراً ونوراًكالأنجم السائرات
فما أنا بمنارإني من النّيرات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الصافي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.