يا ليل يا ليلى يا ليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا لَيْلُ يَا لَيْلَى يَا لَيْلُيَا سَاقِيَ الرَّاحِ هَاتِ الرَّاحَ يَا سَاقِي
مِنْ نُورِ خَدَّيْكَ أَوْ مِنْ نَارِ أَشْوَاقِيوَاشْرَبْ رَحِيقَ الهَوَى الفَضَّاحِ يَا سَاقِي
مِنْ نَظْرَتِي لَكَ فِي سَاعَاتِ إِشْرَاقِييَا لَيْلُ يَا لَيْلَى يَا لَيْلُ
مَضَتْ أَسَابِيعُ لَا أَلْقَاكَ يَا رُوحِيفَكَيْفَ أَنْتَ رَعَاكَ الحُبُّ يَا رُوحِي
مِصْرُ الجَدِيدَةُ مَأْوَى حُبِّنَا الرُّوحِيفَارْجِعْ إِلَيْهَا نَعِشْ رُوحاً إِلَى رُوحِ
يَا لَيْلُ يَا لَيْلَى يَا لَيْلُأَمْرٌ عَرَفْنَاهُ أَنَّ الجَافِيَ الهَاجِرْ
قَدْ يَغْتَدِى وَهْوَ رُوحٌ جَاحِدٌ غَادِرْالصَّبْرُ عَنِّي نَذِيرُ الغَدْرِ يَا هَاجِرْ
أَعُوذُ بِالحُبِّ وَهْوَ المَالِكُ الآمِرْمِنْ أَنْ يَخِيبَ رَجَائِي فِيكَ يَا سَاحِرْ
يَا لَيْلُ يَا لَيْلَى يَا لَيْلُعَهْدُ الهَوَى البِكْرِ عَهْدُكَ
وَطَالِعُ السَّعْدِ وَعْدُكَمَتَى أَرَاكَ
وَدَارِي حِمَاكَأَنَا مِنْ نَوَاكَ
مَفْطُورُ الفُؤَادِيَا لَيْلُ يَا لَيْلَى يَا لَيْلُ
عَهْدُ الهَوَى البِكْرِ هَلْ تَنْسَاهُ يَا هَاجِرْعَهْدُ الهَوَى البِكْرِ هَلْ تَنْسَاهُ يَا غَادِرْ
عَهْدُ الهَوَى البِكْرِ هَلْ تَنْسَاهُ يَا قَاهِرْيَا هَاجِرْ يَا غَادِرْ يَا قَاهِرْ يَا كَافِرْ
يَا لَيْلُ يَا لَيْلَى يَا لَيْلُمِصْرُ الجَدِيدَةُ أَيَّامَ الثَّلَاثَاءِ
كَانَتْ مَلَاعِبَ أَطْرَابِي وَأَهْوَائِييَا فَاطِرَ الحُبِّ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ
مَتَى يَعُودُ لَنَا يَوْمُ الثَّلَاثَاءِيَا لَيْلُ يَا لَيْلَى يَا لَيْلُ
لِمَنْ وَفَاؤُكَ أَيُّهَا الغَادِرْإِنْ رُمْتَ غَيْرِي فَأَنْتَ الغَانِمُ الخَاسِرْ
حُبِّي هُوَ الحُبُّ وَهْوَ الغَالِبُ القَاهِرْفَانْدُبْ نَعِيمَكَ بَعْدِي أَيُّهَا الغَادِرْ
مِصْرُ الجَدِيدَةُ أَيَّامَ الثَّلَاثَاءِتَشْكُو اغْتِرَابِي أَيَّامَ الثَّلَاثَاءِ
يا ليل آه يا ليليا ليل آه يا ليل
شَرِبْتُ دَمْعِي فَلَا كَأْسٌ وَلَا سَاقِيمَضَى نَدِيمِي وَخُلَّانِي لِأَشْوَاقِي
يا ساقي الراح هاتِ الدمعَ يا ساقيدمعي هو الراح فاسقينيه يا ساقي
يَا سَاقِيَ الدَّمْعِ بَعْدَ الرَّاحِ يَا سَاقِيدَمْعِي دَمٌ فَتَرَفَّقْ أَيُّهَا السَّاقِي
آهْ وَاهْ آهْ وَاهْ آهْ وَاهْبَعْدَ الغِنَاءِ الحَزِينِ
وَهَذِهِ الآهَاتِوَبَعْدَ لَذْعِ الحَنِينِ
وهذه الواهاتيقول طيف الخيا
بِلَحْنِ ذَاكَ الغَزَالِمَا هَذِهِ النَّارُ تُذْكِيهَا بِأَشْعَارِكَ
لَوْلَا غِنَاؤُكَ مَا خُلِّدْتُ فِي نَارِكَإِذَنْ أُغَنِّى
مَاذَا تُغَنِّىإِنِّي أَقُولُ
مِنْ أَيِّ بِدْعٍ فُطِرْتَمِنْ أَيِّ سِحْرٍ خُلِقْتَ
الزَّهْرُ وَحْيُ دَلَالِكَوَالشِّعْرُ وَحْيُ جَمَالِكَ
لَا أَظْلِمُ الأَقْدَارَإِنَّ الهَوَى وَالنَّارَ
مِنْ بِدَعِ سِحْرِكَ أَنْتَتَمْضِي أَسَابِيعُ لَا أَلْقَاكَ مَا أَسَفِى
عَلَى حَيَاةٍ بِلَا لُقْيَاكَ ظَلْمَاءِتَمْضِى أَسَابِيعُ لَا أَلْقَاكَ مَا أَمَلِى
مِنْ عِيشَةٍ أَنْتَ عَنْهَا بَاعِدٌ نَائِييَقُولُ هَذَا اللَّيْلُ
مَاذَا يَقُولُ اللَّيْلُيَقُولُ إِنِّي أُحِبُّكَ
يَقُولُ إِنِّي أُحِبُّكَيَقُولُ إِنِّي أُحِبُّكَ
يَا أَجْمَلَ النَّاسِ أَيْنَ النَّاسُ قَدْ تَعِبَتْرُوحِي مِنَ البَحْثِ عَنْ مَغْنَاكَ فِي النَّاسِ
يا قاتلاً بالوفاءماذا يريد الوفاء
إِغْدِرْ وَدَعْنِي أَعِيشْقَتْلِى حَرَامٌ عَلَيْكَ
إِغْدِرْ وَدَعْنِي أَعِيشْقَتْلِى حَرَامٌ عَلَيْكَ
مِصْرُ الجَدِيدَةُ أَيَّامَ الثَّلَاثَاءِكَانَتْ مَلَاعِبَ أَطْرَابِي وَأَهْوَائِي
يَا فَاطِرَ الحُبِّ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِمَتَى يَعُودُ لَنَا يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ
كَانَ الهَوَى بَغْدَادَأَوَّاهُ مِنْ بَغْدَادَ
كان الهوى باريسآوّاه من باريس
مِصْرُ الجَدِيدَةُ دَارِيوَالحُبُّ فِيهَا قَرَارِي
لَا تَنْسَ يَا غَدَّارُجَمِيلَ هَذِهِ الدَّارِ
فِيهَا اهْتَصَرْتُكَ غُصْناً نَاعِماً زَهْراًكَدَوْحَةِ الوَرْدِ فِي أَيَّامِ آذَارَ
أَحْنُو عَلَيْكَأَرْنُو إِلَيْكَ
حُلْوَانُ تُقْصِيكَ عَنِّي وَهْيَ ظَالِمَةٌمِصْرُ الجَدِيدَةُ تَشْكُو بُعْدَ حُلْوَانَ
مِصْرُ الجَدِيدَةُ أَنْتَفَطَرْتَهَا أَنْتَ أَنْتَ
بِرَوْعَةِ الشِّعْرِ أَمْلِكُوَأَنْتَ بِالحُسْنِ تَمْلِكُ
الشِّعْرُ لِلْحُسْنِ عَبْدٌفَارْحَمْ إِذَا شِئْتَ عَبْدَكَ
الحُسْنُ بَيْنَ يَدَيْكَإِلَيْكَ أَمْرِي إِلَيْكَ
يَا شَاعِراً رُوحُهُ نَارٌ مُؤَجَّجَةٌوَشِعْرُهُ كَالرَّحِيقِ الصِّرْفِ وَهَّاجُ
إِذَنْ أُغَنِّىمَاذَا تُغَنِّى
إِنِّي أَقُولُلِرَوْعَةِ الشِّعْرِ عِنْدَ الحُسْنِ مَنْزِلَةٌ
أَقْوَى مِنَ الجَاهِ وَالسُّلْطَانِ وَالمَالِيَا لَيْلُ يَا لَيْلَى يَا لَيْلُ
يَا غَرَامَ الرُّوحِ وَالرُّوحُ فِدَاكَأَيْنَ نَجْوَى الحُبِّ فِي عَهْدِ الصَّفَاءِ
أَحْرَقَ القَلْبَ شُوَاظٌ مِنْ نَوَاكَبِالهَوَى قُلْ لِي مَتَى يَوْمُ اللِّقَاءِ
أَيْنَ يَا رُوحُ لَيَالٍ سَلَفَتْوَأَغَارِيدُكَ يَا صَدَّاحُ زَادِى
لَا تَقُلْ تِلْكَ اللَّيَالِي ذَهَبَتْجَمْرُهَا المَشْبُوبُ بَاقٍ فِي فُؤَادِي
آهْ آهْ آهْ آهْ آهْلَمْ يُدْنِنِي مَنْ أُرِيدُ
فِي الحُبِّ مِمَّا أُرِيدُمَاذَا تُرِيدُ مَاذَا تُرِيدُ
أُرِيدُ قَتْلَ هُمُومِي فِي مَنَابِتِهَابِجَائِحَاتٍ مِنَ الصَّهْبَاءِ هَوْجَاءِ
الكَأْسُ بَيْنَ يَدَيْكَالكَأْسُ فِي شَفَتَيْكَ
هَاتِ اسْقِنِي هَاتِهَاتِ اسْقِنِي هَاتِ
أَسْقِيكَ إِنْ شِئْتَ أَكْوَابَ الثَّلَاثَاءِيَا فَاطِرَ الشِّعْرِ فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ
عن القصيدة
«يا ليل يا ليلى يا ليل» من شعر زكي مبارك، من العصر الحديث، وتقع في ٦٩ بيتًا. على وزن المواليا، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.