قُمْ هاتِها قَهْوهْ كَدَمْعِ مَهْجُورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُمْ هاتِها قَهْوهْ كَدَمْعِ مَهْجُورِقَد أفرطتْ إفْراطْ في اللطفِ والنُّورِ
هذي الرُّبا تَخْتالْفي حُلَلِ الزَّهرِ
قَد سَحَبَتْ أذيالْبُرُودِها الخُضْرِ
ورَقَّتِ الآصالْلِعَبْرة القَطْرِ
فافْتَرَّ عَنْ حُوَّهْ ثَغْرُ الأزاهيرِونَمَّ عَنْ أخلاطْ مِسْكٍ وكافُورِ
فَهاتِها قَدْ بانْلعاذِلي عُذْرِي
في نَغمةِ العيْدانْورَنَّةِ الزَّمْرِ
والثَمْ طَلىالقِطعانْوارشُفْ لَمى الخَمْرِ
رُضابَةً حُلْوَهْ كَذَوْبِ بَلُّورِتَخْتالُ في أسماطْ مِنْ جَوهرِ النُّورِ
يُديرها تَيّاهكالصُّبحِ مَرآهُ
إن أخطأتْ كَفّاهْسَقَتْكَ عَيناهُ
للهِ ما أبهاهْوما أُحَيْلاهُ
غُصْنٌ على رَبوَهْ ألحاظُ يَعُفورِمُجوهرُ الأقراطْ طَلقُ الأساريرِ
آهٍ ومن يُبْلىحرٍ بأنْ يُبدي
لَشدَّ ما حَلّابالصَّبِّ من وَجْدِ
يا عاذلي مَهْلافالعَذْلُ لا يُجْدي
ما أبْعَد السَّلوَهْ عن قَلْبِ مَذْعُورِتُيِّمَ في فُسْطاطْ بِبَدرِ دَيْجُورِ
رِفقاً مُنَى قَلبيبِقَلْبِ هَيْمانِكْ
قَد زادَ في كَرْبيفُتورُ أجفانِكْ
اللهَ في صَبِّبِنَيْلِ إحسانِكْ
يا صاحِبَ السَّطوَهْ وارفُقْ بِمَهْجُورِأضْغَطتني إضغاطْ يا فِتْنَةَ الحُورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. على وزن المواليا، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.